أدرك الأهلي متأخرًا أن تجربة ييس توروب المدرب الدنماركي، خالفت حجم التطلعات التي صاحبت اليوم الأول له داخل مختار التتش، بعدما انحصرت آمال الأحمر على التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز، وحجز مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل.
ييس توروب، المدرب الدنماركي، الذي سبق له العمل مع كوبنهاجن وأوجسبورج، جاء إلى القاهرة وهو يطمع في حصد المزيد من الألقاب في مسيرته، دون أن يعلم أنه سيتسبب في ابتعاد الأهلي عن منصات التتويج خلال موسمه الأول، مكتفيًا بالحصول على كأس السوبر المصري بثنائية أشرف بنشرقي ومروان عطية.
تجربة توروب مع الأهلي
مشوار ييس توروب مع الأهلي، بدأ من حيث انتهى الإسباني خوسيه ريبيرو وما حاول عماد النحاس إصلاحه، ليدخل المدرب الدنماركي في المنافسة سريعًا، بحثًا عن اختيار القوام الأنسب الذي سيغزو به قواعد منافسيه.
واختار توروب بكل تأكيد الرهان على محمود حسن تريزيجيه، فتى الأهلي الذهبي، الذي عاد من الخارج وهو يرغب في التتويج بكل البطولات التي كانت بعيدة عنه خلال مشواره الاحترافي.
تريزيجيه لم يكن محل تقييم بكل تأكيد أمام مدربه الدنماركي الجديد، ولكن الدولي المصري كان يرغب في تعويض ما فاته خلال مشواره الاحترافي، وإثبات مدى قدرته على حمل الأهلي على أعناقه في أحلك الظروف.
وسرعان ما خطف تريزيجيه الأنظار تجاهه في ظل ما يقدمه من مستويات، إلا أنه اصطدم بمدربه الذي لم يحسن القيام بدوره على أكمل وجه، إذ ودع الأهلي تحت قيادته بطولة دوري أبطال أفريقيا بالخسارة ذهابًا وإيابًا أمام الترجي التونسي من ربع النهائي.
وجاء ذلك بعد وداع الأهلي لبطولة كأس الرابطة من دور المجموعات، إلى جانب الخروج المبكر من بطولة كأس مصر بالخسارة أمام المصرية للاتصالات في دور الـ32 من المسابقة.
وقاد ييس توروب الأهلي خلال 32 مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية، ونجح في تحقيق الفوز خلال 15 مواجهة وتعادل خلال 9 مناسبات، وتلقى الأحمر تحت قيادته 8 هزائم، وذلك وفقًا لموقع “ترانسفير ماركت”.
تريزيجيه يحلق بعيدًا
فقد محمود حسن تريزيجيه بكل تأكيد فرصة الاحتفال بأفضل مواسمه على الإطلاق خلال مسيرته الكروية، بعدما ودع بطولة دوري أبطال أفريقيا من ربع النهائي، في الوقت الذي يستمر فيه حتى الآن على قمة جدول ترتيب الهدافين في المسابقة.
وصول تريزيجيه إلى نصف النهائي، كان سيمنحه الفرصة لزيادة رصيده من الأهداف خلال مواجهتي ما قبل النهائي بالإضافة إلى مباراتي النهائي، ليزيد من سجله التهديفي، إلى جانب زيادة فرصه بالتتويج ببطولة قارية في موسمه الأول مع الأهلي بعد عودته.
تريزيجيه يتربع على قمة جدول ترتيب الهدافين في بطولة دوري أبطال أفريقيا، إذ سجل اللاعب 6 أهداف رغم نهاية دور نصف النهائي من البطولة.
ويرغب تريزيجيه على أقل تقدير في التتويج ببطولة الدوري المصري، التي أنقذ خلالها ييس توروب من السقوط في فخ الهزيمة والتعادل أكثر من مرة، رغم صعوبة المنافسة مع الاقتراب من الفصل الأخير من المسابقة.
ويحتل الأهلي المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري، وذلك برصيد 44 نقطة، خلف بيراميدز الوصيف صاحب العدد ذاته من النقاط، والزمالك المتصدر بواقع 49 نقطة.
تريزيجيه خلال بطولة الدوري يتربع على قمة جدول ترتيب الهدافين، وذلك برصيد 9 أهداف، سجلها الدولي المصري مع الأهلي في المسابقة، وذلك بالتساوي مع علي سليمان وأحمد ياسر ريان.
وبشكل عام، أحرز تريزيجيه 16 هدفًا مع الأهلي، في مختلف المسابقات في الموسم الجاري، وهو أكبر رصيد من الأهداف سجله اللاعب خلال مسيرته، بالتساوي مع ما قدمه في (17/18) بقميص قاسم باشا التركي.
ورغم ذلك ينتظر تريزيجيه 4 مباريات ببطولة الدوري المصري الممتاز، قد تكون كافية لكسر الرقم القياسي للاعب، وقد تساهم أهدافه في تحقيق مراده بالتواجد على منصة التتويج بالمسابقة تتويجًا لجهوده طوال الموسم مع الأهلي.
سجل تريزيجيه التهديفي خلال مسيرته الكروية
موسم 11/12 (الأهلي): لا أهداف.
موسم 12/13 (الأهلي): لا أهداف.
موسم 13/14 (الأهلي): 3 أهداف.
موسم 14/15 (الأهلي): 5 أهداف.
موسم 15/16 (أندرلخت): لا أهداف.
موسم 16/17 (رويال موسكورن): 7 أهداف.
موسم 17/18 (قاسم باشا): 16 هدفًا.
موسم 18/19 (قاسم باشا): 9 أهداف.
موسم 19/20 (أستون فيلا): 7 أهداف.
موسم 20/21 (أستون فيلا): هدفان.
موسم 21/22 (باشاك شهير): 7 أهداف.
موسم 22/23 (طرابزون سبور): 13 هدفًا.
موسم 23/24 (طرابزون سبور): 11 هدفًا.
موسم 24/25 (قاسم باشا – الريان): 7 أهداف.
موسم 25/26 (الأهلي): 16 هدفًا.