صافرات استهجان وفجوة متزايدة.. كيف فقد أرسنال دعم جماهيره؟

سلطت تقارير صحفية إنجليزية الضوء على الظاهرة المقلقة التي ظهرت في ملعب الإمارات الخاص بفريق أرسنال، حيث تمثلت تلك الظاهرة في التوتر المتزايد بين جماهير الجانرز والفريق، ما ساعد على خلق فجوة بينهما، نظرًا للتعثرات الأخيرة لهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ووفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن هذه الفجوة ظهرت بوضوح في مباراة بورنموث في الدوري الإنجليزي والتي انتهت بخسارة الجانرز بنتيجة 2-1، حيث لم يكن هجوم النادي على لاعبيه وصافرات الاستهجان مجرد لحظة عابرة، بل مؤشر على أزمة كبيرة داخل النادي.

وفي تلك المباراة، التفت ميكيل أرتيتا إلى المدرجات أثناء صيحات الاستهجان مطالبًا الجماهير بالهدوء، حيث حاول المدرب مرارًا وتكرارًا الموسم الحالي أن يجعل ملعب الإمارات حامي عرين الفريق أمام الفرق المنافسة، لكن العلاقة بين المدرب والجماهير أصبحت ضعيفة مؤخرًا.

وفجرت تلك الهزيمة الغضب الجماهيري لجماهير الجانرز، بعد أداء كارثي شمل العديد من الأخطاء الدفاعية والهجومية المتكررة، لتدوي صيحات الاستهجان مدرجات الملعب في صورة واضحة أظهرت الانفصال بين الفريق وجماهيره.

ولم يستطع الجانرز الحصول على أية ألقاب طوال الست السنوات الماضية، في وقت شهد نجاح منافسين آخرين وأبرزهم توتنهام الذي يصارع على الهبوط في الموسم الحالي، والذي توج ببطولة الدوري الأوروبي، حيث لم يساعد احتلال الجانرز على المركز الثاني في الدوري لـ 3 مواسم متتالية لتهدئة إحباط الجماهير.

وحاول أرتيتا تهدئة هذا التوتر بين النادي وجماهيره، خاصةً بعد الفوز الصعب على وولفرهامبتون بجانب الخسارة من مانشستر يونايتد في يناير الماضي، حيث طالب المدرب وقتها الجماهير بالاستمتاع في المدرجات بل طالبهم بالحضور المبكر ودعم الفريق.

وكان ذلك قبل المباراة الأبرز التي خسرها أرتيتا والتي وصلت به في نهاية المطاف إلى الشكل الحالي، خاصةً بعد استغلال السيتي هذا التعثر والعودة للفوز مجددًا في البريميرليج.

وفي ظل اشتداد المنافسة والصراع على لقب البريميرليج، أصبحت المواجهات المقبلة حاسمة بالنسبة للجانرز، حيث يأمل النادي أن يساهم في تغيير الضغوطات من أجل إعادة الحماس للمدرجات مرة أخرى.

Leave a Reply