مشاركات مهولة وتجاوز ميسي.. تحذير خطير من "استنزاف" يامال مع برشلونة

كشفت تقارير صحفية، مفاجأة حول أسباب وتداعيات الإصابة التي تعرض النجم الإسباني الواعد لامين يامال، مع فريق برشلونة، خلال الفترة الماضية.

وتعرض اللاعب صاحب الـ18 عامًا لإصابة قوية أمام سيلتا فيجو، اضطر على إثرها لمغادرة الملعب، وذلك عقب إحراز ركلة جزاء حاسمة، في مباراة الجولة الـ33 من الدوري الإسباني.

وأكد النادي الكتالوني في بيان رسمي أن الجناح الإسباني تعرض لإصابة في ساقه اليسرى، وسيغيب اللاعب حتى نهاية الموسم الحالي.

يامال يتعرض للاستنزاف مع برشلونة

ووفقًا لما ذكرته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن لامين يامال، موهبة برشلونة، تتعرض للاستنزاف، مؤكدةً أنه ربما يدفع ثمنًا أكثر من اللازم مع الفريق، بفضل هذه الموهبة.

وأضاف التقرير بأن لامين يامال يتعرض لضغط هائل من حيث عدد المباريات التي يشارك بها مع برشلونة، ما يزيد من خطر الإصابات رغم قوته البدنية.

من جانبه، شدد خبير الإعداد البدني، جينيس ميلينديز، على ضرورة التعامل مع يامال بحذر شديد، مؤكدًا أن اللعب مهم بقدر الراحة، لأن بنية اللاعب الجسدية لم تكتمل بعد لتحمّل هذا الكم من المباريات.

وتابع: “الإصابة الأخيرة، وهي تمزق في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، جاءت نتيجة جهد متراكم إثر المباريات المتتالية”.

فيما أشار المختص بإصابات الملاعب، أبراهام جارسيا، إلى أن طريقة لعب يامال وحركته قد تعكس حملاً زائداً كبيرًا، وأن ما يحدث مع اللاعب مبالغ فيه للغاية.

والملاحظ أن الضغط لا يقتصر على الجانب البدني فقط، بل يشمل الجانب النفسي أيضًا، حيث يمكن أن يؤدي التوتر وتراكم المباريات إلى زيادة خطر الإصابات، نتيجة تأثيرها على التركيز واتخاذ القرار داخل الملعب.

يامال يتجاوز ميسي (أرقام)

وبالتطرق إلى لغة الأرقام، نعرف مدى حجم الضغط، إذ خاض الجناح الواعد 151 مباراة مع برشلونة (أكثر من 11 ألف دقيقة، سجل 49 هدفًا وقدم 52 تمريرة حاسمة)، إضافة إلى 25 مباراة مع منتخب إسبانيا.

تأتي تلك المشاركات المهولة، رغم أنه لا يزال في سن 18 عامًا، وعلى النقيض، لعب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في نفس العمر عددًا أقل بكثير من المباريات، ما يبرز الفارق الكبير في حجم المشاركات.

ورغم هذا الضغط، يُظهر لامين قوة بدنية ملحوظة، إذ لم يغب سوى حوالي 100 يوم بسبب الإصابات، وهو رقم أقل مقارنة ببدايات ميسي التي شهدت غيابات أطول.

وأوضح التقرير بأن ذلك الأمر، يرجع إلى تطور وسائل التدريب والاستشفاء الحديثة، مثل العلاج الطبيعي والتبريد والراحة والتغذية السليمة.

في النهاية، يحذر الخبراء من أن استمرار هذا النسق قد يؤدي إلى مزيد من الإصابات، مؤكدين ضرورة حماية اللاعبين الشباب من هذا الضغط الكبير، خاصة في ظل جدول مباريات مزدحم لا يرحم.

Leave a Reply