يعتقد القائد التاريخي لنادي ليفربول، ستيفن جيرارد، أن إصابة الدولي المصري محمد صلاح، قد تكون أسوأ مما كان متوقعا في البداية.
واستبدل قائد الفراعنة، في منتصف مباراة ليفربول التي انتهت بفوزه 3-1 على كريستال بالاس، بداعي الإصابة.
وقال إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، إن النجم المصري قد يغيب عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع، وهو ما يعني نهاية مسيرة اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا مع الريدز.
وكنا صلاح قد أعلن في وقت سابق، أن هذا الموسم هو الأخير له مع الريدز، بعد مسيرة امتدت لنحو تسع سنوات، تمكن فيها صلاح من تحقيق أرقام تاريخية على الصعيدين الفردي والجماعي.
وقال جيرارد لقناة TNT Sports: “سيكون الأمر محزنا، لكن لنأمل ألا يكون هذا هو الحال (أنه لعب مباراته الأخيرة)”.
وأضاف: “إنها أسوأ مما يعتقد مو الآن على الأرجح، لكن حتى يتم تقييمها بشكل صحيح من قبل الفريق الطبي، وإجراء فحص بالرنين المغناطيسي، لن تعرف مدى خطورتها حقا”.
وتابع: “لكن إذا كان الأمر كذلك، فسيكون ذلك محزنا للغاية، ليس فقط لمو، بل لكل من له صلة بنادي ليفربول، لأنه أسطورة والجميع يريد أن يراه يحظى بالوداع الذي يستحقه”.
وواصل: “ما أعرفه عن صلاح هو أنه طوال هذه السنوات اعتنى بجسده جيدًا لدرجة أنه سيحتاج إلى أقل وقت ممكن للتعافي من الإصابة. لنأمل الأفضل وأن يكون جاهزًا. لكن إصابة أخرى بعد الفوز، هذا يلخص موسمنا”.
ويحتل ليفربول حاليا المركز الرابع في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، متساويا في النقاط مع كل من مانشستر يونايتد وأستون فيلا.