يقترب المدرب الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، من إضاعة لقب جديد بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها أمام بيراميدز في الدوري الممتاز.
وكان قد فشل النادي الأهلي في حصد بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد الخروج أمام الترجي التونسي من ربع نهائي البطولة، في حين غادر الفريق أيضًا بطولة كأس مصر عقب الخسارة من المصرية للاتصالات.
ويعد الدوري الممتاز هو الأمل الوحيد للأهلي في الموسم الجاري، ولكن جاءت هزيمة بيراميدز كالصاعقة على جماهير المارد الأحمر، حيث لم يستغل الفريق تعثر الزمالك أمام إنبي وخسر بثلاثية نظيفة.
ومع كل خسارة للنادي الأهلي، يزداد الحديث عن مصير توروب مع الفريق، حيث كان المدرب لديه الفرصة في تغيير وجهة نظر الإدارة والجماهير في حال حقق الفوز على بيراميدز، ولكن بعد الخسارة الصعبة التي تلقاها والتي يقترب من خلالها الأهلي من المشاركة في الكونفدرالية، أصبح المدرب قريبًا من الرحيل أكثر من أي وقت مضى.
وبالنظر إلى تفكير مجلس إدارة الأهلي حول مصير المدرب، فكان القرار في تجاه عدم إقالته في منتصف الموسم، حتى لا يقع النادي تحت طائلة الشرط الجزائي والتي ستكلف المارد الأحمر 6 مليون دولار لصالح الدنماركي.
وفي مقابل هذا القرار، سنجد أن النادي الأهلي خسر بعض الأموال الطائلة الذي كان من المرجح أن ينالها في حال قرر رحيل المدرب، حيث وصل الأهلي إلى ربع نهائي دوري الأبطال وكانت لديه الفرصة أن يصل للمباراة النهائية، أو ربما الفوز باللقب، وهو الأمر الذي كان سيمنح الفريق 6 مليون دولار وفقًا لما أعلنه الكاف عن الجوائر من قبل.
وكانت تلك البطولة ستفتح أمام الأهلي مجالات عديدة للحصول على دفعات مالية أكبر، وأبرزها بطولة إنتركونتيننتال التي كان سينضم إليها المارد الأحمر في حال فاز بدوري الأبطال، في حين أن النادي كان سيحصل على مكافآت مالية كبيرة تصل إلى مليون و500 ألف دولار في الأدوار الأولى كحد أدنى.
كما أن النادي الأهلي افتقد حسم مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية التي تقام كل 4 سنوات، حيث لا يزال لم يضمن المارد الأحمر الانضمام، في حين أنه لديه فرصة وحيدة العام المقبل عن طريق الفوز ببطولة دوري الأبطال.
لذلك، راهنت إدارة النادي الأهلي على بقاء المدرب ومنحه الفرصة للاستمرار وعدم دفع الشرط الجزائي، مقابل العديد من المكافآت الأخرى التي كان الأهلي قريبًا منها في حال تم تشكيل الجهاز الفني وضم لاعبين جدد بخطة إدارية جيدة.