بعد إصابة ميليتاو.. كيف تغيرت خطط ريال مدريد لتعزيز قلب الدفاع؟

أدت إصابة إيدير ميليتاو لاعب ريال مدريد الإسباني، إلى تعطيل جزء كبير من خطط ريال مدريد الرياضية.

وأعلن نادي ريال مدريد الإسباني، خضوع النجم البرازيلي إيدير ميليتاو مدافع الفريق، لعملية جراحية ناجحة.

وأصيب ميليتاو، بتمزق في أوتار الركبة خلال مباراة ريال مدريد وألافيش، في الأسبوع الماضي.

وبمجرد أن اتضحت خطورة إصابة اللاعب البرازيلي الأخيرة، تخلّى النادي الملكي عن خططه المستقبلية لمركز قلب الدفاع.

ويدرك ريال مدريد أن هناك ما قبل وما بعد إصابة ميليتاو، وأن هذا الأمر يجبرهم على إعادة النظر في مستقبلهم القريب في مركز بات على المحك مرة أخرى.

التعاقد مع نجم وتجديد عقد روديجر ومستقبل أسينسيو

كان لدى ريال مدريد خطة شبه محددة لحسم تشكيلة قلب الدفاع للموسم المقبل قبل إصابة ميليتاو الخطيرة.

وكان البرازيلي وديان هويسن يُعتبران لاعبين أساسيين، وكان من المقرر عرض تمديد عقد أنطونيو روديجر، بينما لن يبقى ديفيد ألابا بعد انتهاء عقده، وكان أسينسيو متاحًا للانتقال.

في الواقع، كان بيع خريج الأكاديمية سيوفر دفعة مالية لتمويل التعاقد مع قلب دفاع من الطراز الرفيع، باختصار، تم تأمين مركزين وتجديد عقد ورحيل لاعب، وبيع لاعب للاستثمار في نجم كبير لتعزيز قلب الدفاع بشكل ملحوظ.

بناءً على كيفية سير المفاوضات المختلفة، سيتم النظر في أسماء مثل جاكوبو رامون المتألق في كومو والذي يملك خيار إعادة شرائه مقابل ثمانية ملايين يورو، وبعض لاعبي الأكاديمية مثل خوان مارتينيز، وأجوادو، وفالديبينياس.

كانت الفكرة واضحة، على الرغم من صعوبة إتمام المفاوضات بنجاح مع قلب الدفاع النجم وحل مسألة استمرارية روديجر، وهو أمر لن يكون سهلاً لأن اللاعب الألماني لديه العديد من العروض على الطاولة بعد أن أصبح لاعباً حراً.

جاكوبو رامون وعرقلة رحيل اللاعبين الشباب

لكن إصابة ميليتاو تُغيّر كل شيء، أولاً، لأن وضع اللاعب البرازيلي مُقلق، وليس السؤال هو مدة تعافيه بل ما يُثير قلق ريال مدريد حقاً هو ما إذا كان سيعود إلى مستواه السابق، وما سيكون عليه مستواه التنافسي على المدى الطويل.

كل هذا مبني على حقيقة أنه سيخضع لعملية جراحية ثالثة في أربع سنوات، وأنه في المواسم الأخيرة لم يتمكن من اللعب إلا في 52 مباراة من أصل 179 مباراة خاضها ريال مدريد.

أحد ركائز مستقبل الفريق إلى جانب هويسن يتراجع مستواه وهذا له تبعات، أولها أن ريال مدريد سيضطر إلى التفكير في تعزيزات تتجاوز التعاقد مع النجم الكبير المُخطط له، خاصةً إذا لم يُجدد روديجر عقده، وهو أمر بات مُلحًا لريال مدريد الذي سيتنفس الصعداء إذا تمكن من ضمان بقاء اللاعب الألماني لمدة عام آخر على الأقل.

وسيتم تعليق بيع أسينسيو المُحتمل ريثما تتضح الأمور، وينطبق الأمر نفسه على رحيل خوان مارتينيز، وأجوادو، وفالديبيناس.

تلقى اللاعبون الثلاثة عروضًا جيدة، لكن ريال مدريد يحتاجهم كحل مؤقت ريثما تستقر الأمور، ولن يُمنح أي منهم الضوء الأخضر حتى يتم الانتهاء من قائمة قلب الدفاع، لأنهم لاعبون محتملون في الفريق الأول.

علاوة على ذلك، قد يتم تسريع عودة جاكوبو رامون من كومو الإيطالي كوسيلة لضمان تعزيز فوري قبل الصيف.

Leave a Reply