لم تتوقف الشكاوى ضد إدارة نادي مودرن سبورت، رغم تغيير مسماه من “فيوتشر”، إذ لاحقت النادي موجة جديدة من الانتقادات العلنية من بعض لاعبيه السابقين، بالإضافة إلى مديره الفني السابق مجدي عبد العاطي، الذين تحدثوا عن أزمات مالية ومعنوية وتجارب وصفوها بـ”الصعبة” داخل النادي.
وتطابقت الشكاوى والانتقادات ضد إدارة مودرن سبورت، إذ تعلقت جميعها بـ”المعاملة” والتجاهل والضغط من أجل تخفيض المستحقات.
وكان مجدي عبد العاطي، المدير الفني السابق للفريق، آخر من تقدم بشكوى ضد إدارة نادي مودرن سبورت، وتحدث في النقطتين نفسيهما.
وقال عبد العاطي، في تصريحات تلفزيونية: “تأذيت في مودرن سبورت، ولم ألقَ الاحترام الكامل بعد الاتفاق على إنهاء التعاون. اتفقت معهم على تفاصيل إنهاء العقد، لكنهم تجاهلوني بعد ذلك، وهو ما دفعني لتقديم شكوى”.
وسبق مجدي عبد العاطي اللاعب عبد الرحمن “شيكا”، الذي وجه انتقادات لاذعة إلى إدارة مودرن سبورت.
وقال شيكا، عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”: “الظلم ما بيدومش.. ربنا كبير”.
وتابع: “الدنيا جوه خربانة خالص، ودي كلمة قليلة.. وللحديث بقية يا أسوأ ناس اتعاملت معاها في حياتي”.
وكان حسام حسن، مهاجم الفريق السابق، صاحب أقوى رسالة، والتي أدت إلى تحرك إدارة نادي مودرن سبورت ضده بعد فسخ اللاعب عقده.
وقال حسن، عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”: “خالفوا الاتفاق اللي بيني وبينهم في التعاقد”.
وهاجم حسن إدارة ناديه، وقال: “مش مقبول أدافع عن زملائي اللي اتظلموا واتقهروا بلا مبرر، سوى بعض اللاعيبة المقربين من رئيس النادي، وبياخدوا مستحقاتهم طبعًا عشان يقوموا بدورهم على أكمل وجه”.
وكذب نادي مودرن سبورت اللاعب في بيان رسمي، وأعلن البدء فورًا في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، وتقديم شكوى رسمية مدعومة بالمستندات إلى لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد المصري لكرة القدم، لاتخاذ اللازم قانونًا.
وشن محمود عبد الرحيم “جنش”، حارس الاتحاد السكندري الحالي، هو الآخر هجومًا لاذعًا على النادي، الصيف الماضي، عبر “إنستجرام” أيضًا.
وقال جنش: “لعبت في صفوف نادي مودرن سبورت لمدة أربعة مواسم، وتعرضت لظلم مادي ومعنوي، نتيجة عدم حصولي على مستحقاتي المالية لدى النادي”.
وأضاف: “فوجئت بمحاولات لإجباري على التنازل عن 75% من تلك المستحقات، والقبول فقط بنسبة 25% منها، دون وجه حق أو سند قانوني، رغم الوعود المتكررة بالحصول على كامل مستحقاتي”.
وزاد: “لقد سبب لي هذا التأخير أذى نفسيًا بالغًا، بالإضافة إلى خسائر مادية كبيرة أثرت على حياتي ومعيشتي، خاصة أنني التزمت الصمت لفترة طويلة احترامًا للجهات الإدارية، ورفضت اللجوء إلى الشكاوى الرسمية كما فعل بعض زملائي اللاعبين الذين تعرضوا للتجربة المؤلمة والمتكررة نفسها”.
ورد نادي مودرن سبورت في بيان رسمي، وكذب اللاعب، واتهمه بأنه كان مصدرًا دائمًا للمشاكل داخل غرفة الملابس وخارجها، بالإضافة إلى أدائه المتذبذب وتصرفاته داخل الملعب، التي أثارت العديد من علامات الاستفهام والشكوك، على حد قول النادي، وعلى رأسها قيام اللاعب بنشر صورة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو يرتدي “تيشيرت” باللون الأصفر قبل مباراة مصيرية أمام نادي الإسماعيلي، وهو ما اعتبره النادي تلميحًا غير رياضي وسلوكًا يتنافى مع الانتماء والمسؤولية.
وأعلن مودرن سبورت، في بيانه، اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة ضد اللاعب، بما يحفظ للنادي كيانه وكرامته وحقوقه المادية والمعنوية.
كما واجه النادي، بمسماه القديم، شكوى من محمد رضا “بوبو” في صيف 2023، عقب انتقاله إلى بيراميدز.
وأوضح بوبو، عبر تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “إنستجرام”، أن أحد مسؤولي نادي فيوتشر طلب منه التوقيع على الاستغناء ومخالصة مالية مع انتقاله إلى صفوف بيراميدز، وهو ما رفضه في البداية بخصوص المخالصة، بسبب وجود مستحقات مالية، بحسب قوله، تصل إلى 4 ملايين و200 ألف جنيه، قبل أن يوافق بعد حصوله على وعد بصرفها.
وأشار لاعب بيراميدز الحالي إلى أن الأمر نفسه تكرر مع زميليه مهند لاشين ومحمود مرعي، اللذين انتقلا من صفوف فيوتشر إلى النادي ذاته خلال فترة الانتقالات نفسها.
لكن اللاعب تراجع بعد ذلك، وقال: “حدث سوء تفاهم كان سببه شخص يعمل في النادي، أوصل لي معلومات خاطئة، استهدف من خلالها إحداث مشكلة بيني وبين إدارة النادي المحترمة، وتم عقابه”.