أشاد اللاعب البرازيلي إندريك، بزميله السابق في ريال مدريد، جود بيلينجهام، مشيرا إلى لاعب مذهل وشخص رائع أيضا.
وقال لاعب ليون الفرنسي في تصريحات لصحيفة ذا جارديان البريطانية: “كان بيلينجهام مهمًا جدًا بالنسبة لي. لقد جعلني أشعر بالترحيب في النادي. لم أكن أتحدث الإنجليزية جيدًا، لكنه تحدث معي، وحاول التحدث قليلًا بالإسبانية، وكان بجانبي وقدم لي النصائح”.
وأضاف “كانت صداقته مهمة بالنسبة لي في بداياتي مع ريال مدريد. لقد كان لها تأثير كبير عليّ. كانت لديّ فكرة معينة عنه قبل وصولي، لكنه كان مختلفًا تمامًا، خاصةً فيما يتعلق بالصداقة. هذا ما أثار إعجابي به أكثر من أي شيء آخر”.
وأُعير إندريك إلى ليون، حيث لعب 18 مباراة في فرنسا، مسجلاً سبعة أهداف ومقدماً سبع تمريرات حاسمة، وهو ما رشحه للدخول في تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل.
وتابع اللاعب الشاب: “عندما ابتعدتُ عن الملاعب، ركزتُ فقط على لعب كرة القدم وبذل قصارى جهدي من أجل فريقي. عندما تتجاهل ما يحدث خارج الملعب، تبدأ في تقديم أداء أفضل داخله وهذا هو سر نجاح لاعبي كرة القدم. اعمل بجد من أجل الفريق ولا تُبالِ بالانتقادات”.
وأكمل “عندما بدأتُ مسيرتي، كنتُ أتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي والانتقادات بشكل سيء للغاية، فقد كنتُ أخرج من الملعب وأتجه مباشرةً إلى وسائل التواصل الاجتماعي، لأرى ما يقوله الناس عني”.
وأوضح “كنتُ أرغب في تضخيم غروري. لكن هذا ليس بالأمر الجيد. الحمد لله أن تلك الفترة قد ولّت. عندما تنتهي المباراة، أحافظ على هدوئي وأركز على التعافي. لم أعد أهتم بتلك الانتقادات”.
وعن ابنه النتظر، قال: “أتمنى أن يصبح شخصًا عظيمًا، إنسانًا رائعًا، وأن يراني خارج الملعب كشخص عادي، لا كإندريك لاعب كرة القدم. كرة القدم ليست مكانًا لطيفًا، إنها بيئة قاسية للغاية وأتمنى أن يصبح محاميًا أو طبيبًا أو أي شيء آخر، وأن يكون سعيدًا في عالمه الخاص”.
وعن فترة الإصابة علق قائلا: “لقد تعرضت لإصابة معقدة أضاعت عليّ الكثير من الوقت وأبعدتني عن العديد من المباريات والتدريبات والعمل. عندما تُصاب، تفقد كل شيء. تفقد فرصة المنافسة على مكانك وهذه أمور خارجة عن إرادتي”.
وأردف “كنت خائفًا جدًا. بكيت عدة مرات. هذا شيء يفعله المرء في الخفاء. لم أكن أعرف كيف أتعامل مع إصابتي، وماذا أتوقع. لا تعرف إن كنت ستُصاب بانتكاسة، أو إن كنت ستحافظ على قوتك، أو إن كنت ستعود أضعف. هذا يؤثر عليك كثيرًا وتشعر بالخوف من المستقبل لكنني كنت أعرف أن عليّ الاستمرار”.
واختتم “لو تعرضت لإصابة أخرى، لكنت سأخوض العملية برمتها من جديد وكنت أعرف أنني عندما أعود، سأبذل قصارى جهدي”.