عادة أرجنتينية.. لماذا ألقت جماهير أتلتيكو "ورق المرحاض" في مباراة أرسنال؟

شهدت مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني وأرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، مشهدًا غير مألوفًا من جماهير النادي الإسباني.

وتعادل أتلتيكو مدريد مع نظيره أرسنال (1-1)، أمس الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

لماذا ألقت جماهير أتلتيكو مدريد “ورق المرحاض” في مباراة أرسنال؟

أعدّ مشجعو أتلتيكو مدريد استقبالاً خاصاً لفريقهم عندما دخلوا أرض الملعب قبل مباراة الذهاب من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز أرسنال.

استقبل الجمهور في ملعب “واندا ميتروبوليتانو” فريق أتلتيكو مدريد، في مباراة أرسنال، برمي آلاف اللفائف من ورق المرحاض.

وجاء ذلك بدلاً من استخدام الألعاب النارية المعتادة وقنابل الدخان، قرر مشجعو فريق “الروخيبلانكوس” أن لفائف ورق المرحاض هي أفضل ترحيب يمكنهم تقديمه للاعبيهم.

ولا يُعدّ إلقاء ورق المرحاض في السماء ظاهرة شائعة في أوروبا أو في أي مكان آخر، ومع ذلك ورغم دلالاتها غير اللائقة، فإنّ رمي هذه الأشرطة الورقية المصنوعة يدويًا يُعدّ تعبيرًا عن الدعم، ويحدث في جميع أنحاء الأرجنتين.

وإن وفرة أشرطة التهنئة تخلق صورة مرادفة لكرة القدم الأرجنتينية، وقد نشرت مجموعة مشجعي أتلتيكو مدريد المتشددين المعروفة باسم “فرينتي أتلتيكو”، رسائل مختلفة تحث المشجعين على الوصول إلى الملعب مبكراً لتشجيع الفريق وإلقاء لفائف ورق المرحاض التي ستتساقط على المدرجات.

ويربط فريق أتلتيكو مدريد الحالي علاقات وثيقة بالأرجنتين، فمدربهم دييجو بابلو سيميوني أسطورة في كرة القدم الأرجنتينية، إضافة إلى ذلك، فاز مهاجم أتلتيكو الرئيسي جوليان ألفاريز، بكأس العالم 2022 مع منتخب الأرجنتين.

وتذكرنا صورة ملعب “واندا متروبوليتانو” المغطاة باللون الأبيض، بملعب مونومنتال في بوينس آيرس خلال نهائي كأس العالم 1978.

وأصبحت عادة إلقاء قصاصات الورق الملونة والورق من المدرجات شائعة خلال كأس العالم 1978 الذي استضافته الأرجنتين، وقام المشجعون في جميع أنحاء العالم بتقليدها لاحقًا.

ويُحظر في الدوري الإسباني، إدخال أي شيء إلى الملعب قد يشكل خطر حريق.

ووبحسب المرسوم الملكي في إسبانيا رقم 203/2010، يُحظر إدخال المنتجات التي يزيد وزنها عن 500 جرام أو حجمها عن 500 ملليلتر والتي يمكن استخدامها كقذائف.

وقد يؤدي القيام بذلك إلى الطرد من الملعب، بل وحتى إلى عقوبات أشد تبعاً لخطورة الحادث.

Leave a Reply