رأسية حسام وصرخة صلاح.. فيفا يستعرض 5 لحظات لا تُنسى في تاريخ منتخب مصر قبل كأس العالم

استعرض الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، 5 لحظات لا تُنسى في تاريخ منتخب مصر قبل الظهور الرابع في بطولة كأس العالم.

منتخب مصر على أعتاب ظهوره الرابع في كأس العالم 2026، الذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في الفترة ما بين 11 يونيو وحتى 19 يوليو.

ويقع منتخب مصر في المجموعة السابعة برفقة منتخبات، بلجيكا، نيوزيلندا وإيران، ويفتتح مشواره في البطولة بمواجهة بلجيكا يوم 15 يونيو.

وقال فيفا، إن منتخب مصر يستعد لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، مع اقتراب مشاركته في كأس العالم 2026، ويمثل هذا التحدي فرصة مثالية لمنتخب الفراعنة لإظهار مدى تطوره، وقدرته على مواجهة المدارس الكروية المختلفة، ويدخل المنتخب هذه المرحلة بحماس واضح، واضعًا نصب عينيه الظهور بشكل أفضل من مشاركته الأخيرة في روسيا 2018.

وعلى مدار السنوات الماضية، صنع منتخب مصر العديد من اللحظات المميزة والاستثنائية التي لا تُنسى في تاريخ اللعبة، ولم تكن هذه اللحظات مجرد نتائج مباريات، بل مواقف مليئة بالإصرار والتحدي، تركت أثرًا كبيرًا لدى الجماهير وألهمت أجيالًا جديدة، مؤكدةً أن “الفراعنة” قادرين دائمًا على العودة بقوة مهما كانت الصعوبات والظروف.

وقبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026، استعرض “فيفا”، 5 لحظات تاريخية خالدة في مسيرة منتخب مصر، والتي نستعرضها في السطور المقبلة.

المربع الذهبي ومفاجأة الكبار (أولمبياد 1928)

كانت أولمبياد أمستردام 1928 هي البطولة الأقوى التي يشرف عليها فيفا في ذلك الوقت، وبمثابة تمهيد لكأس العالم الذي انطلق عام 1930.

وخلالها، حقق منتخب مصر بقيادة مختار التتش ورفاقه مفاجآت مدوية، بعدما اكتسح تركيا 7-1 في الدور الأول، ثم أطاح بالبرتغال من دور الثمانية بنتيجة 2-1، ليبلُغ “الفراعنة” المربع الذهبي.

وهناك، اصطدم بالأرجنتين ليخسر أمامها بنتيجة 6-0، قبل أن ينهزم لاحقًا أمام إيطاليا في مباراة تحديد المركز الثالث، ورغم الخسارة القاسية، ظل المركز الرابع إنجازًا تاريخيًا لمنتخب مصري خطف أنظار العالم وأكد حضوره بين كبار اللعبة.

ضربة البداية على المسرح العالمي (إيطاليا 1934)

من اللحظات التي لا تُنسى أيضًا، خوض منتخب مصر أول مباراة له في كأس العالم على الإطلاق في إيطاليا 1934، في أول ظهور لمنتخب عربي وأفريقي بالنهائيات.

التقى “الفراعنة” مع المجر على ملعب “جورجيو أسكاريلي” بمدينة نابولي، في مباراة دراماتيكية شهدت تأخر مصر بهدفين في البداية، ثم نجح عبدالرحمن فوزي في دخول التاريخ بتسجيل هدفين متتاليين، ليعيد التوازن للمباراة قبل نهاية الشوط الأول.

ورغم انتهاء اللقاء بالهزيمة 4-2، إلا أن الأداء الشجاع والندية أمام أحد أقوى منتخبات أوروبا في ذلك الوقت، منحا مصر انطلاقة قوية على المسرح العالمي.

رأسية “حسام” وعودة بعد 56 عامًا (إيطاليا 1990)

بعد أكثر من نصف قرن من الانتظار، نجح منتخب مصر بقيادة “الجنرال” محمود الجوهري في العودة مجددًا إلى نهائيات كأس العالم 1990، مُنهيًا بذلك غيابًا استمر 56 عامًا منذ ظهوره الأول.

ولم يكن طريق التأهل سهلًا عبر التصفيات الأفريقية، حيث واجه “الفراعنة” منتخب الجزائر في الدور الفاصل، لكن التعادل السلبي في قسنطينة خلال مباراة الذهاب أبقى جميع الاحتمالات قائمة.

وفي مباراة الحسم على “ستاد القاهرة”، ارتقى حسام حسن بعد أربع دقائق فقط لعرضية متقنة أودعها برأسه في الشباك، ليمنح منتخب مصر هدفًا تاريخيًا كان كافيًا لحجز مقعده في إيطاليا.

ثلاثية المجد الأفريقي (كأس الأمم 2006-2010)

تجسّد هذه الحقبة فرض منتخب مصر سيطرته المطلقة على القارة السمراء بعدما حقق رقمين قياسيين تاريخيين بتتويجه بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2010، ورفع رصيده إلى اللقب السابع في تاريخه.

تحت قيادة “المعلم” حسن شحاتة، تُوّج المنتخب بلقب 2006 على أرضه بعد الفوز على منتخب كوت ديفوار بركلات الترجيح 4-2 عقب التعادل السلبي، ثم أكد تفوقه في غانا بعد عامين بالانتصار على الكاميرون في النهائي بهدف نظيف سجله محمد أبو تريكة، قبل أن تُختتم الثلاثية التاريخية في أنجولا عام 2010 بالتغلب على غانا بهدف قاتل أحرزه محمد ناجي “جدو”.

“صرخة” صلاح تكتب نهاية عقدة 28 عامًا (روسيا 2018)

تُعد لحظة تسجيل محمد صلاح هدف التأهل لنهائيات روسيا 2018، واحدة من أكثر اللحظات رسوخًا في آذهان الجماهير.

ففي مباراة مصيرية على ملعب “برج العرب”، كان منتخب مصر يحتاج إلى الفوز على الكونغو لضمان الصعود، وبعد تقدم “الفراعنة” بهدف نجم ليفربول، أدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 87 بشكلٍ صادم، لتخيّم حالة من الصمت والدموع على المدرجات.

وبينما كانت الآمال تتلاشى، حصلت مصر على ركلة جزاء بعد عرقلة محمود حسن “تريزيجيه”، وتقدّم صلاح رغم الضغوط وسددها بهدوء الكبار في المرمى، ليُطلق صرخة انتصار معلنةً إنهاء “عقدة” غياب استمرت 28 عامًا.

Leave a Reply