بالهندسة العكسية.. كيف عاد دوري سيد عبد النعيم لأحلام الزمالك والأهلي بعد 23 عاما؟

يصل الموسم الحالي من بطولة الدوري المصري، إلى محطته الأخيرة خلال الأيام المقبلة، حيث لم تُحسم هوية بطل المسابقة حتى الوقت الحالي.

وجاءت الجولة قبل الأخيرة من مجموعة التتويج في الدوري الممتاز مثيرة ولكن بقت المواقع كما هي قبل النهاية رغم تعثر بيراميدز.

الأهلي سحق إنبي بثلاثية نظيفة وانتصر الزمالك على سموحة بهدف نظيف، وتعادل بيراميدز وسيراميكا كيلوباترا 1-1.

ويتصدر الزمالك جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 53 نقطة، ويليه بيراميدز برصيد 51 نقطة، وخلفهم الأهلي برصيد 50 نقطة.

ولا يزال يمتلك الثلاثي الزمالك، بيراميدز والأهلي، حظوظ للتتويج بلقب الدوري المصري للموسم الحالي 2025-2026.

طالع فرص الزمالك وبيراميدز والأهلي في الفوز بالدوري من هنا

ويلعب الأهلي في الجولة الأخيرة ضد المصري، فيما يلعب الزمالك مع سيراميكا، وبيراميدز مع سموحة والتي حدد لها مبدئيًا يوم 20 مايو الحالي.

كيف عاد دوري سيد عبد النعيم لأحلام الزمالك والأهلي بعد 23 عاما؟

الموسم الحالي من الدوري، يشبه إلى حد كبير الدوري الشهير المُلقب بدوري “سيد عبد النعيم” في موسم 2002-2003.

وفي موسم 2002-2003، توج الزمالك بلقب الدوري في الجولة الأخيرة بفارق نقطة وحيدة عن غريمه التقليدي الأهلي، بفضل هدف سيد عبد النعيم لاعب إنبي.

في ذلك الموسم، استعد الأهلي للتتويج بلقب الدوري خلال مباراته الأخيرة بالبطولة أمام إنبي على ملعب المقاولون العرب، وكان الزمالك في التوقيت ذاته يستعد لخوض مباراة ضد الإسماعيلي على استاد القاهرة، بأمل ضعيف للغاية.

دخل الأهلي المباراة وهو يتربع على القمة بفارق نقطتين عن غريمه الزمالك، وكان الفريق الأحمر يمتلك فرصتين للتتويج باللقب، الأولى تحقيق الثلاث نقاط، أما الثانية فهي التعادل أمام إنبي وخوض لقاء فاصل حال فاز الزمالك على الإسماعيلي.

مع انطلاق صافرة البداية، فرض الأهلي سيطرة تامة ولكن دفاع إنبي ومن خلفه الحارس مصطفى كمال استبسلوا بشكل غير مسبوق، وفي الدقيقة 31 من عمر الشوط الأول، حدث ما لم يتوقعه أحد؛ انطلق لاعب إنبي من الجهة اليمنى وأرسل عرضية متقنة، ليطير فوق الجميع المهاجم سيد عبد النعيم ويسكنها برأسه في شباك عصام الحضري.

وحقق الزمالك في نفس الوقت الفوز على الإسماعيلي بهدف نظيف، وانتظر لاعبو الأبيض نتيجة اللقاء الآخر، ووقفوا في وسط الملعب يتابعون ما يحدث في المباراة الأخرى.

وبعد صافرة نهاية مباراة الأهلي وإنبي، عمت الفرحة بين لاعبي الزمالك والجماهير التي كانت حاضرة في الاستاد، احتفالًا بالتتويج باللقب العاشر في تاريخه.

بالهندسة العكسية

السيناريو المرتبط في هذه الواقعة، قد نراه يتكرر في الجولة الأخيرة ولكن بـ”الهندسة العكسية”، حيث في هذه الحالة من الممكن أن نرى دوري “سيد عبد النعيم” جديد ولكن هذه المرة لصالح النادي الأهلي أو بيراميدز.

ولكي يتكرر هذا السيناريو الدراماتيكي مرة أخرى لصالح الأهلي، يجب أن يفوز المارد الأحمر في مباراته أمام المصري وانتظار سقوط الزمالك خاسراً أمام سيراميكا مع تعادل أو خسارة بيراميدز أمام سموحة.

أما إذا كان هذا السيناريو سيتكرر لمصلحة بيراميدز، فيجب أن يفوز الفريق السماوي على سموحة وانتظار خسارة الزمالك أمام سيراميكا بغض النظر عن نتيجة مباراة الأهلي والمصري.

Leave a Reply