كشفت تقارير إعلامية إسبانية، عن تفاصيل جديدة حول شجار فالفيردي وتشواميني في الأيام الأخيرة داخل أروقة ريال مدريد، قبل أيام من كلاسيكو الأرض الذي سيخوضه الميرنجي أمام برشلونة في الدوري الإسباني.
ووفقًا لبرنامج تشيرينجيتو الإسبانية، فكان تشواميني صبورًا مع فالفيردي، خاصةً أن الأخير كان سلوكه سيئًا في التدريبات تجاه اللاعب الفرنسي، رغم انتقادات بعض الأشخاص في ريال مدريد له أثناء التدريبات بجانب تحذريره من هذا السلوك.
وأضاف البرنامج أن الجهاز الفني في ريال مدريد يعتقد أن فالفيردي تجاوز الحدود مع اللاعب، حيث يرى البعض أن فالفيردي هو المذنب في تلك الواقعة، خاصةً بعد قيامه بثلاث تدخلات عنيفة على تشواميني، حيث كان من الواضح أن اللاعب يهدف إلى إيذائه.
ويسود الشعور ذاته في غرفة ملابس ريال مدريد، حيث انحاز كل لاعب إلى أحد طرفي القضية، لكنه من المعروف لدى تشواميني أنه من أكثر اللاعبين هدوءًا وعقلانية في غرفة ملابس ريال مدريد.
وكان قد قرر النادي التدخل بعد المشادة العنيفة التي دارت بين فيدي فالفيردي وأوريليان تشواميني، والتي انتهت بإصابة اللاعب الأوروجواياني بجروح استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي ثلاث غرز في الرأس.
وعلق فالفيردي على تلك الواقعة، قائلاً: “تعرضت لحادث مع أحد زملائي نتيجة لقطة أثناء التدريب، حيث أن الإرهاق الناتج عن ضغط المنافسات والإحباط يجعل كل شيء يبدو أكبر مما هو عليه”.
وأضاف: “حدث بيننا خلاف، وخلال النقاش اصطدمت عن طريق الخطأ بطاولة، ما تسبب في جرح بسيط في جبهتي استدعى زيارة بروتوكولية إلى المستشفى، لم يقم زميلي بضربي، وأنا أيضًا لم أفعل ذلك معه”.