رحيل القادة وتمرد اللاعبين.. أزمات متتالية تضرب أروقة ريال مدريد

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن سلسلة من الأزمات المتتالية التي ضربت أروقة ريال مدريد في الفترة الأخيرة، والتي انتهت بالأزمة الكبيرة التي دارت بين فالفيردي وتشواميني قبل مباراة الكلاسيكو في الدوري الإسباني.

ووفقًا لصحيفة ماركا الإسبانية، يعيش ريال مدريد حالة من التوتر غير المسبوق داخل غرفة الملابس، بعدما تحولت أزمات الفريق هذا الموسم إلى سلسلة متواصلة من الخلافات والاشتباكات بين اللاعبين والجهاز الفني.

وأكدت الصحيفة أن الأزمة بدأت تتفاقم عقب رحيل عدد من قادة الفريق التاريخيين، مثل توني كروس ولوكا مودريتش وناتشو فيرنانديز ولوكاس فاسكيز، وهو ما تسبب في غياب السيطرة والانضباط داخل الفريق وبالتحديد داخل غرفة الملابس، التي أصبحت بلا قادة.

أزمة مع ألونسو

وبحسب التقرير، شهدت الفترة الماضية عدة أزمات متلاحقة، بدأت مع المدرب تشابي ألونسو الذي انفجر غضبًا خلال إحدى الحصص التدريبية بسبب حالة التراخي واللامبالاة داخل الفريق، قبل أن تنتهي تجربته سريعًا بالرحيل.

وكان قد جاء أول تحذير عن ما يدور داخل ريال مدريد في شهر يناير الماضي، بعد يوم واحد فقط من إقالة ألونسو، حيث خرج المدرب الإسباني بتصريحه الشهير: “لم أكن أعلم أنني سآتي لتدريب فريق أشبه بالروضة”.

أربيلوا وكارفخال

ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، إذ دخل ألفارو أربيلوا بعد تعيينه مديرًا فنيًا للفريق في خلاف حاد مع داني كارفاخال بعد استبعاد الأخير من التشكيل، حيث استمر غياب اللاعب عن اختيارات المدرب حتى تعرض للإصابة مؤخرًا والتي قد تؤثر على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026.

كما أثار ماركو أسينسيو أزمة جديدة عقب رفضه المشاركة في إحدى المباريات بداعي الإصابة، وهو ما تسبب في غضب الجهاز الفني وعدد من اللاعبين.

كما دخل داني سيبايوس في مواجهة مباشرة مع المدرب، بعدما طلب عدم التواصل معه، لتتواصل حالة الانقسام داخل غرفة الملابس.

ووصلت الأزمة إلى ذروتها مؤخرًا بعد الاشتباك العنيف بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني خلال التدريبات، قبل أن يتطور الأمر داخل غرفة الملابس وينتهي بنقل فالفيردي إلى المستشفى لإجراء غرز جراحية.

واختتم النادي الإسباني الأزمة بإعلان فتح إجراءات تأديبية ضد اللاعبين، وسط مخاوف من استمرار الانهيار داخل الفريق خلال الفترة المقبلة.

Leave a Reply