وجه الدولي البرتغالي السابق، لويس فيجو، نصيحة لرئيس ريال مدريد الإسباني، فلورنتينو بيريز، بشأن اختيار المدرب الجديد.
وعلق لاعب الريال السابق، في تصريحات نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية، على وضع ريال مدريد الحالي، والخلاف بين فالفيردي وتشواميني، وشخصية جوزيه مورينيو، وموسم هانسي فليك مع برشلونة، إلى جانب مواضيع أخرى.
وقال فيجو: “أصدر ريال مدريد بيانًا، وأنا لستُ من داخل النادي. أعتقد، من الناحية النظرية، أن ما حدث لا يُمكن اعتباره طبيعيًا، لأنه في بيئة مشتركة، لا ينبغي أن يحدث”.
واستدرك: “لكنها لن تكون المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يحدث فيها شيء كهذا. قد تحدث مثل هذه المواقف في غرفة الملابس لأن الإحباط ولحظة التوتر غالبًا ما يدفعان المرء للتصرف بطرق غير طبيعية”.
وأكد “بالطبع، لا ينبغي أن يحدث هذا. لقد مررتُ بتجربة مماثلة، ولهذا أقول إنها لن تكون الأخيرة. إدارة ثلاثين شخصًا ليست بالأمر السهل، وأحيانًا يتخذ المرء قرارات خاطئة”.
وتابع “وصول جوزيه مورينيو؟ لا أعرف، عليك أن تسأل فلورنتينو. لم أكن أعلم أن مورينيو يُعتبر متشددًا. لقد عملتُ معه كمترجم، ومساعد، ومدرب رئيسي، وصديق. ولم ألمس منه قط هذا النهج المتشدد”.
وأوضح “بصراحة، لا أعتقد أن ريال مدريد بحاجة إلى مدرب متشدد، بالنظر إلى النادي، والبيئة، والظروف المحيطة. لستُ من مُحبي هذا الأسلوب. عليك إدارة خمسة وعشرين شخصًا، وفي أيامنا هذه، إلى جانب فهم كرة القدم، يجب على المدرب أن يعرف كيف يُدير هذه الشخصيات ويُقنع اللاعبين بالتحرك في الاتجاه نفسه. إذا كان هذا ما تُسمّيه تشددًا، فلا بأس”.
وأردف “لكن فيما يتعلق بالعلاقات، وخاصة في مدريد، يجب أن يكون المدرب شخصًا يتمتع بالفطرة السليمة، ويشعر بالنادي ويفهم بيئته. إذا نظرت إلى المدربين الناجحين في الآونة الأخيرة مثل زيدان، وديل بوسكي، وأنشيلوتي، ستجد أنهم ليسوا متشددين. الانضباط ضروري بالطبع، لكن في رأيي، وبناءً على تجربتي في النادي، فإن النهج المتشدد لا يجدي نفعا”.
وعن رأيه في مباراة الكلاسيكو المرتقبة، ختم بقوله: “في مباراة كهذه، بغض النظر عن الفريق الأفضل أو الأسوأ، كل شيء وارد”.