فتح الأرجنتيني باولو ديبالا، مهاجم روما، الباب أمام الرحيل عن “الجيالوروسي” في الصيف، بقوله إن مباراة الديربي أمام لاتسيو في الدوري الإيطالي “سيري آ” يوم الأحد المقبل قد تكون الأخيرة له على ملعب فريقه.
وانضم ديبالا (32 عاما) إلى روما في 2022 بعدما قضى 7 سنوات في يوفنتوس، وظهرت شكوك حول مستقبله مؤخرا، علما بأن عقده مع النادي العاصمي ينتهي في يونيو المقبل.
وقال ديبالا لشبكة “سكاي سبورتس إيطاليا”: “في الحقيقة أود معرفة شيء ما بنفسي، لكن النادي لم يتواصل معي بعد”.
وأضاف: “ينص عقدي على أن مباراة القمة ستكون على الأرجح الأخيرة لي أمام جماهير روما، سنرى ما سيحدث في نهاية الموسم”.
وأتم: “أظهرنا عزيمتنا ورغبتنا في ضمان مقعد بدوري أبطال أوروبا، نعلم أن الأمر لا يعتمد علينا وحدنا، لكننا سنقاتل حتى النهاية”.
وعانى ديبالا من الإصابات هذا الموسم، وخضع لجراحة في ركبته في مارس 2025 مما أبعده عن الملاعب نحو 4 شهور خلال الموسم الحالي.
وذكرت تقارير إعلامية مؤخرا أن روما يرغب في موافقة النجم الأرجنتيني على تخفيض راتبه من أجل تمديد عقده.