الرجل الثالث.. علامة استفهام كبيرة حول حراسة مرمى فرنسا في المونديال

ازدادت فرص استدعاء الحارس الشاب المتألق في صفوف لانس، روبن ريسر، في قائمة المنتخب الفرنسي، مع قلة مشاركة لوكاس شوفالييه وألفونس أريولا في النصف الثاني من الموسم.

ويعيش ريسر أفضل أسبوع في مسيرته، فبينما يختتم موسمه الأول في دوري الدرجة الأولى مع نادي لانس، تسلم جائزة الاتحاد الوطني للاعبي كرة القدم المحترفين لأفضل حارس مرمى في الدوري الفرنسي.

وتمكن الحارس الشاب من مصافحة مدرب المنتخب الوطني ديدييه ديشامب وتبادل بضع كلمات معه خلف الكواليس، لذا فإن إعلان اسمه في القائمة المرتقبة لكأس العالم لم يعد مستبعدًا.

وبينما سيشغل مايك ماينان وبريس سامبا مقعدين من المقاعد الثلاثة المخصصة لحراس المرمى في طائرة المنتخب الفرنسي المتجهة إلى الولايات المتحدة، يبقى كل شيء مطروحا بشأن هوية الحارس الثالث، إذ لا يوجد حاليًا من يمثل خيارًا “واضحًا”.

ورغم لعبه مع نادي لوس أنجلوس إف سي لمدة عام ونصف، لا يمانع هوجو لوريس فكرة العودة إلى المنتخب الفرنسي في أمريكا هذا الصيف، كما أوضح في نهاية أبريل.

وسيتابع اللاعب صاحب الـ145 مباراة دولية، إعلان تشكيلة المنتخب يوم الخميس، شأنه شأن جميع المشجعين.

ويمتلك لوريس القدرة على إثبات جدارته، لكن في بطولة تتطلب الكثير من الوقت والجهد في إدارة الفريق، هل يستطيع حارس مرمى سابق أن يشغل دور الحارس الثالث؟.

وبالنسبة للجهاز الفني، فالأمر واضح، فعلى حارس المرمى الثالث أن يقبل، دون أي شروط، أن يكون “شريكًا تدريبيًا”. ومع تبقي يومين فقط، يعتقد المقربون من قائد المنتخب الفرنسي السابق أنه لن يُستدعى.

كان لوكاس شوفالييه، الذي لم يوفق في اندماجه مع باريس سان جيرمان كما هو مخطط له، مرشحًا طبيعيًا لحجز مكان بين الثلاثة الأوائل في بداية الموسم، لكن تراجع مستواه بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة.

فقد تفوق عليه ماتفي سافونوف في ترتيب حراس المرمى الباريسي، ولم يلعب اللاعب السابق لنادي ليل منذ يناير.

يتعافى حارس المرمى الباريسي بشكل جيد من إصابته في فخذه الأيمن، وقد يكون متاحًا لنهائي دوري أبطال أوروبا، لكن في حال جاهزية سافونوف، لن يحصل على أي فرصة للعب، وهو ما كان يأمله الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي.

بعد استدعائه عامي 2018 و2022، يُعدّ ألفونس أريولا أحد المرشحين للانضمام إلى المنتخب الفرنسي المشارك في كأس العالم بأمريكا.

يتمتع حارس مرمى وست هام، بميزة الخبرة المكتسبة من آخر نسختين من كأس العالم، حتى أن اسمه طُرح للنقاش بين ديدييه ديشامب ومساعديه خلال اجتماعات عُقدت مؤخرًا.

تكمن المشكلة في أنه، مثل شوفالييه، لم يعد يلعب (أو يكاد لا يلعب) في النصف الثاني من الموسم، بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية للهامرز في أوائل فبراير.

ولم يشارك أريولا منذ ذلك الحين إلا في ثلاث مباريات في كأس الاتحاد الإنجليزي، آخرها في أوائل أبريل.

وهو ما يصب في النهاية في مصلحة ريسر الذي ساهم في تأهل لانس مؤخرًا إلى دوري أبطال أوروبا، والذي مثل منتخبات تحت 16، 18، 19، 20، و21 عامًا.

ولكن رغم ذلك، يبقى مركز حارس المرمى الثالث هو أكبر علامة استفهام في قائمة الديوك لبطولة كأس العالم.

Leave a Reply