أشارت تقارير صحفية إلى أن الفرنسي فيرلاند ميندي، ظهير أيسر ريال مدريد، قد يتم اعتباره أحد أسوأ لاعبي كرة القدم حظًا في كرة القدم الحديثة.
الظهير الفرنسي عانى خلال السنوات الماضية من سلسلة إصابات قوية، تسببت في غيابه عن ريال مدريد ومنتخب بلاده، لفترات طويلة.
معضلة إصابة فيرلاند ميندي
وجاءت ضربة ميندي الأخيرة في بدايات مايو الجاري، حيث اضطر اللاعب إلى الخضوع لعملية جراحية بسبب إصابة في وتر الفخذ المستقيم، مما قد يزيد من عرقلة تقدمه.
وبحسب صحيفة “آس” فإنه لا يزال الجدول الزمني الدقيق لتعافي ميندي غير واضح، حيث تشير حاشية اللاعب إلى ثلاثة إلى أربعة أشهر بينما تشير تقارير أخرى إلى فترة تتراوح بين خمسة وستة أشهر.
ومع احتمال غياب ميندي عن الملاعب حتى أواخر أغسطس على أقرب تقدير، واحتمال بقاء عامين على عقده، يجد ريال مدريد نفسه في موقف صعب.
عقد ميندي الغامض مع ريال مدريد
ونوهت صحيفة “آس” في تقريرها بأن مشاكل ريال مدريد مع فيرلاند ميندي، إلى جانب إصاباته، تفاقمت بسبب تجديد عقده الغامض.
وعلى عكس البروتوكول المُتّبَع داخل النادي، لم يعلن ريال مدريد رسميًا عن التمديد، وجاء التأكيد العلني الوحيد عن غير قصد من المدرب السابق، كارلو أنشيلوتي، في سبتمبر 2024، خلال أحد المؤتمرات الصحفية.
وسرب ريال مدريد في وقت لاحق تفاصيل توضح أن التجديد سيستمر حتى عام 2027، مما يعني أنه لن يتبقى سوى عام واحد على عقده في نهاية الموسم القادم.
وعلى الرغم من ذلك، يشير التقرير إلى أن حاشيته الظهير الفرنسي، تصر على أن العقد يستمر فعليا حتى عام 2028، مما يترك عامين متبقيين.
صداع “الظهير الأيسر” يقلق ريال مدريد
بفضل عقده طويل الأمد وراتبه الكبير، يمثل فيرلاند ميندي التزامًا ماليًا كبيرًا للاعب، حيث تجعله إصاباته غير قابلة للبيع لأي من أندية أوروبا الكبرى.
وتتفاقم المشكلة بسبب الخيارات المتاحة أمام ريال مدريد في هذا المركز، حيث سبق أن تم التعاقد مع ألفارو كاريراس من بنفيكا البرتغالي، خلال الصيف الماضي، مقابل 50 مليون يورو.
ومن المتوقع أن يكون كاريراس الحل طويل الأمد داخل ريال مدريد، في حين يقدم فران جارسيا دورًا احتياطيًا، دون أن ينجح أي منهما في تثبيت أقدامه بشكل كامل.