يأمل نادي مانشستر يونايتد في حسم تعيين مايكل كاريك مديرا فنيا جديدا للفريق خلال 48 ساعة، بعقد لمدة عامين مع خيار التمديد، قبل المباراة الأخيرة على أرضه هذا الموسم ضد نوتنجهام فورست على ملعب أولد ترافورد، يوم الأحد.
وكشفت صحيفة ديلي ميل سبورت حصريًا في وقت سابق من هذا الأسبوع أن كاريك سيستمر في منصبه بعد استبعاد يونايتد لأندوني إيراولا، مدرب بورنموث، ويُعتقد أن وكلاءه يتفاوضون بشأن عقد لمدة عامين مع خيار التمديد لمدة 12 شهرًا إضافية.
وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو فإن السير جيم راتكليف وافق على تمديد بقاء كاريك.
ويود يونايتد تأكيد خبر بقاء كاريك وجهازه الفني قبل مباراة فورست وكلمة المدرب البالغ من العمر 44 عامًا للجماهير بعدها.
وقال كاريك مبتسمًا اليوم الجمعة: “سيُحسم مستقبلي قريبًا، كنا نعلم ذلك. تبقى مباراتان، وليس هناك الكثير لأقوله غير ذلك. الوضع واضح تمامًا بالنسبة لنا جميعًا. الأمر سيان بالنسبة للاستعداد للمباراة”.
وعندما سُئل عن معنى تدريب ناديه القديم بالنسبة له، أضاف لاعب خط وسط مانشستر يونايتد السابق: “إنه نادٍ فريد من نوعه، نادٍ مميز. أنا فخور للغاية بالعودة إليه وأن أكون جزءًا منه”.
وتابع “بصفتي مشجعًا ولاعبًا سابقًا، كان من المهم بالنسبة لي أن أعود وأساهم في التقدم. إن تحقيق هذه الخطوة الكبيرة والعودة إلى دوري أبطال أوروبا أمرٌ رائع. نحن سعداء بالعمل الذي أنجزناه حتى الآن”.
وأكد كاريك أنه سيلقي كلمةً للجماهير بعد المباراة، قائلاً: “أعتقد أن هذا مهمٌ على أي حال. الجماهير جزءٌ لا يتجزأ من هذا النادي. نشكرهم على الموسم وعلى دعمهم – وخاصةً خلال الأشهر الأربعة الماضية بالنسبة لي شخصيًا”.
وستكون هذه المباراة بمثابة وداع كاسيميرو لملعب أولد ترافورد بعد أربع سنوات قضاها في مانشستر يونايتد، ويعتقد كاريك أن إعلان رحيل النجم البرازيلي بعد فترة وجيزة من تعيينه مدربًا للفريق في يناير كان القرار الصائب.
وأضاف مدرب يونايتد: “منذ أن انضممت إلى الفريق والتقيت به وعملت معه، كان رائعًا بالنسبة لنا، ولي شخصيًا، لما قدمه لنا. إن معرفة الوضع تُساعده، سواءً بالنسبة له أو لنا، على الوصول إلى مرحلة يستطيع فيها بذل قصارى جهده وهو يعلم أن مسيرته ستنتهي”.