تجنّب نادي إشبيلية، العقوبة المالية التي كان من الممكن أن يواجهها بعد الحادثة التي وقعت عقب تسجيل فينيسيوس جونيور، هدف الفوز لريال مدريد في المباراة التي أقيمت على ملعب رامون سانشيز بيزخوان.
انطلق اللاعب البرازيلي بعد تسجيله الهدف، نحو مدرجات ملعب إشبيلية للاحتفال.
ورصدت كاميرات التلفزيون بوضوح زجاجة مياه بلاستيكية تُلقى من بين الجماهير، مرت بالقرب من نجم ريال مدريد، لكنها لم تُصبه.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، أُدرج الحادث في التقرير الرسمي للمباراة الذي أصدره الحكم خوسيه ماريا سانشيز مارتينيز.
وتجنّب نادي إشبيلية مبدئيًا عقوبة مالية بسيطة كان من الممكن فرضها لو صنّف الحكم الحادث بشكل مختلف.
وبما أن الجسم لم يُصِب اللاعب البرازيلي، وبافتراض بقاء الحادث مُسجّلاً في تقرير الحكم، لكان نادي إشبيلية مُعرّضًا لغرامة بسيطة فقط بموجب المادة 117 من قانون الانضباط.
وتنص المادة على: “عندما تقع، أثناء المباراة، حوادث مُحدّدة في المادة 15 من هذه اللوائح، وتُصنّفها الهيئة التأديبية على أنها بسيطة، يُعاقَب النادي المسؤول بغرامة تصل إلى 602 يورو”.
وتتجّه الأنظار الآن إلى ما إذا كانت رابطة الدوري الإسباني ستُدرج الحادث في تقريرها التأديبي الأسبوعي اليوم الاثنين.
وفي حال إدراج الحادث، ستفتح اللجنة التأديبية تحقيقًا لجمع المزيد من المعلومات قبل البتّ في أي عقوبة مُحتملة.