أعرب وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم عن سعادته الكبيرة بتأهل منتخب الناشئين إلى نهائيات بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، رغم الهزيمة أمام المغرب، في بطولة أفريقيا.
وتغلب منتخب المغرب للناشئين على نظيره، مصر، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء أمس، الثلاثاء، على ملعب أكاديمية محمد السادس، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس أفريقيا تحت 17 عامًا.
ورغم تلك الهزيمة، إلا أن منتخب مصر ضمن تأهله إلى ربع نهائي بطولة أفريقيا للناشئين، ومن ثم المشاركة في النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، المُقرر إقامتها في قطر.
وقال وليد درويش في تصريحات رسمية بعد مباراة الأمس: “الهدف الأول من المشاركة في البطولة تحقق وبإذن الله، ونحن نستطيع تحقيق الهدف الثاني وهو المنافسة على اللقب”.
وأضاف: “المنتخب نجح في تحقيق الهدف الأساسي، رغم الهزيمة أمام المغرب بنتيجة 1-2، واحتلال المركز الثاني بالمجموعة خلف منتخب المغرب”.
وأكد أن المكسب الحقيقي لا يتمثل في التأهل فحسب، بل أيضًا في اكتساب لاعبين صغار أصحاب خبرات كبيرة في مباريات قوية وضغوط نفسية وذهنية وجماهيرية وإعلامية، وهو ما سيصنع فارقًا معهم مستقبلًا.
وتابع: “الجماهير المصرية دائمًا تنتظر رؤية منتخباتها في أكبر المحافل العالمية، ونتعهد ببذل كل الجهد لتقديم منتخب يليق باسم مصر في المونديال المقبل”.
وأوضح أن الوصول إلى كأس العالم للناشئين لم يكن أمرًا سهلًا، وأن جميع اللاعبين قدموا مباريات قوية، بدايةً من التعادل أمام إثيوبيا والفوز على تونس، وأخيرًا أمام المغرب.
وأكمل: “لقد أثبت اللاعبون أنهم يمتلكون شخصية كبيرة وروحًا قتالية تليق باسم الكرة المصرية، حتى في مباراة المغرب، حيث ظهر الإصرار والرغبة، حتى اللحظات الأخيرة، ولولا غياب التوفيق لتغيرت النتيجة”.
وواصل: “هذا الجيل يملك الكثير ليقدمه خلال السنوات المقبلة، وما تحقق هو بداية مشروع مهم للكرة المصرية، واتحاد الكرة سيواصل دعمه الكامل، من أجل إعداد منتخب قادر على المنافسة المشرفة في كأس العالم”.
وأتم وليد درويش تصريحاته قائلًا: “تأهل المنتخب إلى كأس العالم يعد إنجازًا مهمًا يُحسب لمجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبو ريدة، وللجهاز الفني، بقيادة حسين عبد اللطيف، المدير الفني، واللاعبين”.