يستعد الفريق الأول بالنادي الأهلي لخوض مباراته الأخيرة في الموسم الجاري، عندما يواجه المصري البورسعيدي، لحساب منافسات الدوري الممتاز.
ويواجه النادي الأهلي فريق المصري البورسعيدي، في الثامنة مساء اليوم، الأربعاء، على ملعب الجيش ببرج العرب، في الإسكندرية، لحساب منافسات الجولة الختامية من المرحلة الثانية للدوري الممتاز.
وبخلاف سعي النادي الأهلي لتحقيق الانتصار في أخر مبارياته بالموسم الجاري، من أجل مواصلة المنافسة على التتويج بالدوري الممتاز، ستتصدر مباراة اليوم مشهد آخر، تتمثل في خوض عدد من العناصر مباراتهم الأخيرة مع الفريق.
انتهاء عقود
وأصبح بشكل شبه مؤكد أن لاعب خط الوسط المالي، أليو ديانج سيخوض أخر مبارياته مع النادي الأهلي، في مباراة اليوم أمام المصري، في ظل انتهاء تعاقده مع الأحمر، واتفاقه على الانتقال إلى صفوف فالنسيا الإسباني.
لاعب آخر قد يظهر لأخر مرة بقميص الأهلي في مباراة اليوم، هو حسين الشحات، الذي ألمح في مباراة القمة الأخيرة، إلى احتمالية خروجه من النادي، بنهاية الموسم الجاري، عندما أشار للجماهير بعلامة اعتبرها البعض وكأنها رسالة وداع.
وينتهي عقد حسين الشحات مع الأهلي، بنهاية الموسم الجاري، ولم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق بشأن التجديد، خصوصًا مع وجود عدة عروض خارجية للجناح الأيمن.
لاعب آخر ينتهي عقده مع الأهلي بنهاية الموسم الجاري، لكنه غير موجود في قائمة الفريق بمباراة اليوم، وهو أحمد نبيل كوكا، الموقوف بسبب تراكم البطاقات الصفراء، إذ يعد هو الآخر من اللاعبين المحتمل خروجهم من النادي خلال الفترة المقبلة، حال عدم التوصل لاتفاق بشأن تجديد التعاقد.
موقف المعارين
بخلاف اللاعبين الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم، فهناك آخرين مرشحين لمغادرة الأحمر عقب مباراة المصري البورسعيدي، في ظل انتهاء فترة إعارتهم إلى الأحمر.
وضم الأهلي أحمد رمضان بيكهام، مدافع سيراميكا كليوباترا، في بداية الموسم الجاري، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، دون وجود بند يسمح بشراء العقد نهائيًا، وهو ما يعني عودة اللاعب إلى ناديه الأصلي، حال عدم دخول الأهلي في مفاوضات جديدة.
الأمر نفسه ينطبق على مروان عثمان، الذي انتقل إلى الأهلي، في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمًا من الفريق نفسه، سيراميكا كليوباترا، على سبيل الإعارة، ولم يتضح حتى الآن موقف الأحمر من الدخول في مفاوضات جديدة لشراء عقد المهاجم الشاب نهائيًا.
في خط الهجوم أيضًا، يتواجد يلسين كامويش، مهاجم منتخب الرأس الأخضر، الذي أصبح من المؤكد عودته إلى فريقه الأصلي، بعدما شارك في عدد قليل من المباريات، ولم يسجل أي هدف أو وضع بصمة تُذكر مع الأحمر، خلال الفترة الماضية.
بيع محتمل
بخلاف ما تم ذكر أسمائهم، هناك لاعبين مرشحين لمغادرة الأهلي، على الرغم من استمرار عقودهم مع النادي خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل المستويات المتواضعة التي قدموها مع الفريق هذا الموسم.
المثير في الأمر أن الثلاثي المرشح لمغادرة الأهلي، جميعهم انتقلوا للفريق مع بداية الموسم الجاري، أو في منتصفه، وعلى رأسهم محمد شريف، المهاجم الذي ابتعد كثيرًا عن عاداته التهديفية.
أيضًا هناك الظهير الأيسر، محمد شكري، الذي تراجعت أسهمه في قيادة الجبهة اليسرى للفريق، خصوصًا بعد التعاقد مع المغربي، يوسف بلعمري، كما ينطبق الأمر نفسه على أحمد عيد، المنتقل في الشتاء الماضي، من المصري البورسعيدي، لكنه لم ينجح في إثبات نفسه مع الفريق حتى الآن.
الجهاز الفني والإداري
قد تكون مباراة اليوم أمام المصري البورسعيدي هي المرة الأخيرة التي ترى فيها جماهير الأهلي وجوه بعض العناصر المتواجدة على مقاعد البدلاء، والممثلة في الجهازين الفني والإداري.
وتحاول إدارة الأهلي منذ فترة فسخ التعاقد مع ييس توروب، المدير الفني للفريق، والذي أهدر على الأحمر 3 بطولات في الموسم الجاري حتى الآن، هي دوري أبطال أفريقيا، وكأس مصر، وكأس رابطة الأندية، بخلاف صعوبة المنافسة على الدوري الممتاز.
وحال نجاح الأهلي في فسخ التعاقد مع الدنماركي، ييس توروب، عقب مباراة المصري البورسعيدي، فإنه سيغادر النادي، ومعه الجهاز المعاون الذي يضم مواطنيه، جوني مولبي، المدرب المساعد، وكاي ستيفانسن، مدرب حراس المرمى.
أيضًا سيغادر مع توروب حال إقالته، المدرب المساعد المجري، إيمري سابيتش، بجانب الثنائي الدنماركي، نيكلاس أوربيك، محلل الأداء، وجاكوب ويلوم، مدرب الأحمال.
أما من العناصر المصرية المرشحة لمغادرة الفريق أيضًا، عادل مصطفى، المدرب العام، مع احتمالية توجيه الشكر لوليد صلاح الدين، مدير الكرة، في ظل خريطة التجديد التي تنوي إدارة الأهلي تفعيلها، عقب نهاية الموسم الجاري.
ويحتل النادي الأهلي المركز الثالث في جدول ترتيب مجموعة التتويج بالدوري الممتاز، برصيد 50 نقطة، بفارق 3 نقاط عن المتصدر، الزمالك، ونقطتين عن بيراميدز، صاحب المركز الثاني.