ع الولاية الرئاسية الثالثة لمحمود الخطيب، التي بدأت في نوفمبر الماضي، دخل رئيس الأهلي هذه المرحلة وفي جعبته 21 بطولة، قبل أن يضيف الفريق بطولة كأس السوبر المصري، ليرفع رصيده إلى 22 لقبًا.
وتوّج الأهلي في عهد الخطيب بكأس السوبر المصري 7 مرات، والدوري 6 مرات، ودوري أبطال أفريقيا 4 مرات، وكأس مصر 3 مرات، والسوبر الأفريقي مرتين، وكأس القارات الثلاث مرة واحدة.
لكن مع الموسم الحالي، وخسارة لقب الدوري، تعرض الأهلي لأرقام سلبية لم تحدث من قبل في تاريخ النادي أو في عهد أي رئيس سابق له.
واحتل الأهلي المركز الثالث في الدوري للمرة الخامسة في تاريخه، والثانية في عهد الخطيب، بعدما أنهى المسابقة في المركز نفسه موسم 2021-2022.
ولم يسبق لأي رئيس في تاريخ الأهلي أن احتل الفريق تحت قيادته المركز الثالث مرتين، إذ حدث ذلك مرة واحدة في عهد أحمد عبود باشا موسم 1959-1960، ومرة في عهد صلاح الدسوقي موسم 1962-1963، ومرة في عهد محمد عبده صالح الوحش موسم 1991-1992، وهو آخر موسم جاء فيه الأهلي ثالثًا قبل موسم 2021-2022.
وسيشارك الأهلي، بعد نهاية الموسم الحالي، في بطولة الكونفدرالية الأفريقية مباشرة لأول مرة في تاريخه، بعدما سبق أن شارك في البطولة مرتين عقب توديعه دوري أبطال أفريقيا.
كانت المرة الأولى في 2014، بعد الخسارة أمام أهلي بنغازي الليبي في دور الـ16 لدوري الأبطال، والثانية في 2015 بعد الخروج أمام المغرب التطواني من الدور نفسه، لينتقل بعدها إلى الدور التمهيدي الإضافي في الكونفدرالية.
وفي مارس الماضي، حقق الأهلي رقمًا سلبيًا آخر للمرة الأولى في تاريخه بدوري أبطال أفريقيا، بعدما خسر على أرضه أمام الترجي التونسي، وودّع البطولة من ربع النهائي بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في مواجهة إقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر خسارة في تاريخه ببطولات أفريقيا في عهد الخطيب مرتين، بخماسية أمام صن داونز الجنوب أفريقي؛ الأولى في 2019، والثانية في 2022.
وبشكل عام، خسر الأهلي 31 بطولة في عهد الخطيب، بواقع: الدوري المصري 3 مرات، وكأس مصر 6 مرات، ودوري أبطال أفريقيا 5 مرات، ومثلها في كأس الرابطة، إلى جانب خسارة كأس السوبر الأفريقي مرتين، والسوبر المصري مرتين، وكأس إنتركونتيننتال مرة، والبطولة العربية مرة، والدوري الأفريقي مرة.