أنهى النادي الأهلي موسمه بخسارة كأس مصر وكأس رابطة الأندية ودوري أبطال أفريقيا والدوري المصري، مكتفيًا بتحقيق كأس السوبر.
وتفوق الأهلي على نظيره المصري في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة السابعة والأخيرة من مواجهات المجموعة الأولى من المرحلة النهائية ببطولة الدوري المصري الممتاز.
ورغم فوز الأهلي على المصري، إلا أن تفوق الزمالك على سيراميكا كليوباترا، وتخطي بيراميدز لعقبة سموحة، أبعد الأحمر عن بطولة دوري أبطال أفريقيا ليجد رفاق الشناوي أنفسهم في كأس الكونفدرالية بالموسم المقبل.
موسم لا يُنسى
ودع الأهلي منافسات كأس رابطة الأندية مبكرًا من دور المجموعات، بينما غادر كأس مصر من دور الـ32 عقب الخسارة أمام المصرية للاتصالات.
الصدمة الأكبر كانت بالخسارة في القاهرة أمام الترجي الرياضي التونسي، في دور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا، ليودع الأهلي المسابقة المفضلة له مبكرًا بسقوطه بنتيجة (4-2) بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.
الأهلي أنهى بطولة الدوري المصري بالتواجد في المركز الثالث بالمسابقة، إذ اكتفى بحصد 53 نقطة، محققًا الفوز في 15 مباراة، وتعادل خلال 8 مواجهات، وتلقى 3 هزائم.
وتظهر الصدمة باحتلال الأهلي للمركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، ليخوض منافسات كأس الكونفدرالية بالموسم المقبل للمرة الأولى منذ سنوات.
لحظات فارقة
مر الأهلي بالعديد من اللحظات التي ساهمت فيما وصل إليه خلال الموسم الجاري، من تدهور في المستوى الفني وتراجع النتائج.
أبرز اللحظات حينما سقط الأهلي في فخ الهزيمة أمام نظيره بيراميدز، الأمر الذي جعل الجماهير الحاضرة في ملعب السلام، تطالب برحيل ريبيرو عن القيادة الفنية للأحمر.
وغادر ريبيرو المهمة الفنية للأهلي في ذلك التوقيت، ليقود الدنماركي ييس توروب الدفة خلفًا له، الأمر الذي كان بمثابة إخفاق جديد دون أن يدرك الأحمر.
وجاءت خسارة الأهلي أمام الترجي، ليفقد الأحمر فرصة المنافسة على لقب قاري وابتعد تباعًا حلم التأهل إلى كأس العالم للأندية 2029 وبكل تأكيد كأس إنتركونتيننتال.
خسارة الأهلي أمام بيراميدز في مرحلة التتويج، كانت فارقة في ابتعاد الأحمر عن المنافسة على لقب الدوري، إذ انحصرت المنافسة بين الزمالك وبيراميدز في ذلك التوقيت.