نقل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية معسكره التدريبي الذي كان من المقرر إقامته في العاصمة كينشاسا استعدادا لكأس العالم 2026، إلى بلجيكا، وذلك على خلفية تفشي فيروس “إيبولا” في البلاد.
وتم الإعلان عن تفشي فيروس “إيبولا”، الذي يتسبّب بحمى نزفية قد تؤدّي إلى الوفاة، في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الجمعة الماضي.
ويُشتبه في أن تفشي فيروس “إيبولا”، الذي يحدث للمرة الـ17 في الكونغو الديمقراطية، قد تسبب في وفاة 139 شخصا من بين حوالي 600 حالة إصابة محتملة.
وأوضح مسؤول إعلامي في المنتخب لوكالة أنباء “فرانس برس” أن المعسكر التدريبي الذي كان من المقرر أن يبدأ في كينشاسا لمدة 3 أيام، قد نُقل إلى بلجيكا، مضيفا أنه “لم يتم اختيار أي لاعبين مقيمين محليا للمنتخب”.
وتأهل منتخب الكونغو الديمقراطية لبطولة كأس العالم 2026 التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين يونيو ويوليو المقبلين، للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركته في عام 1974.
ويلعب المنتخب الأفريقي مباراتي البرتغال وأوزبكستان بالمجموعة 11 في أمريكا، وبينهما لقاء كولومبيا الذي يُقام في المكسيك.
وصرّح مسؤول أمريكي قبل أيام أن المنتخب سيتمكن من السفر للمشاركة في كأس العالم، علما بأن الولايات المتحدة حظرت دخول غير الأمريكيين الذين تواجدوا في الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الـ21 يوما الماضية، بسبب تفشي “إيبولا”.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن منتخب الكونغو الديمقراطية كان يتدرب في أوروبا، لذا قد لا يكون مشمولا بالحظر على أي حال.
لكن إذا تواجد المنتخب على أراضيه خلال الـ21 يوما الماضية، فسيخضع لإجراءات فحص دقيقة مماثلة لتلك المطبقة على المواطنين الأميركيين العائدين، وليس حظرا كاملا.