بات الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، صداعا في رأس نادي برشلونة، بسبب الغموض الذي يحيط بمستقبله مع النادي الكتالوني.
واستُبعد صاحب الـ 34 عامًا، من تشكيلة ألمانيا لكأس العالم لصالح مانويل نوير (40 عامًا).
ويواصل الحارس الألماني، المعار إلى جيرونا منذ يناير الماضي، تعافيه من الإصابة، ويتبقى عامان في عقده.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن شتيجن من بين أعلى اللاعبين أجرًا في الفريق، وتكفّل برشلونة بمعظم راتبه خلال فترة إعارته إلى جيرونا.
وبالنظر إلى تاريخ إصاباته وراتبه المرتفع، يفترض برشلونة أنه لن يكون من السهل إيجاد نادٍ جديد له، إضافة إلى أن اللاعب يفضل البقاء في برشلونة أو العودة إلى جيرونا بسبب ظروفه الشخصية.
وأوضحت الصحيفة أنه حتى يُفكّر النادي في الإبقاء على الحارس الألماني على سبيل الإعارة مرة أخرى، من الضروري أن يضمن جيرونا البقاء في الدوري الممتاز أمام إلتشي.
وعلى الرغم من أن برشلونة قد وفّر أحد أعلى الرواتب في الفريق برحيل روبرت ليفاندوفسكي، واقتراب رابطة الدوري الإسباني من الموافقة على عودة النادي إلى قاعدة اللعب المالي النظيف 1:1، إلا أن راتب تير شتيجن يُؤثر بشكل كبير على ميزانية رواتب الفريق، بحسب الصحيفة.
وأكدت أن شتيجن يُحدّ من قدرة النادي على إبرام صفقات جديدة، وباستثناء أي مفاجآت، يبدو من غير المرجح حسم مستقبل تير شتيجن حتى اللحظات الأخيرة.
وقد تبددت آمال الحارس البالغ من العمر 34 عامًا، والمرتبط بعقد مع برشلونة حتى عام 2028، في المشاركة في كأس العالم، وهو أمر كان قد تقبله بالفعل نظرًا لعدم قدرته على العودة إلى المنافسات في المراحل الأخيرة من الموسم.
وكان جوليان ناجلسمان قد حجز له مكانًا أساسيًا في المنتخب الألماني لو شارك في النصف الثاني من الموسم، لكن غيابه بسبب الإصابة حرمه في النهاية من هذا المكان.