يدرك النادي الأهلي، حجم الخسائر التي تعرض لها خلال الموسم المنقضي بالنسبة لفريق كرة القدم، بعدما غاب عن منصات التتويج مكتفيًا بحصد لقب كأس السوبر المصري.
الأهلي خسر مسابقة الدوري المصري الممتاز، وودع دوري أبطال أفريقيا من ربع النهائي أمام الترجي التونسي، وغادر كأس مصر مبكرًا من مرحلة الـ32 أمام المصرية للاتصالات، بينما لم يصمد طويلًا في كأس الرابطة.
وبينما يرتب الأهلي أوراقه استعدادًا لمنافسات الموسم الجديد، يجد نفسه أمام خسارة غير متوقعة تتعلق بمسابقة كأس العالم 2026، المقرر انطلاقها في شهر يونيو المقبل.
مكافآت كأس العالم
تزداد متاعب الأهلي مع اقتراب مسابقة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، من الانطلاق في ظل فقدان أكثر من لاعب بصفوف الأحمر لمقعده مع بلاده في البطولة.
الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، خصص 355 مليون دولار، من أجل تعويض الأندية التي ستتيح للاعبيها فرصة التواجد في نهائيات كأس العالم 2026، ويأتي ارتفاع المبلغ نظرًا لمشاركة 48 منتخبًا في البطولة.
ويضم الأهلي بين صفوفه 8 لاعبين، تواجدوا في القائمة المبدئية لمنتخب مصر، هم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، محمود حسن تريزيجيه، بالإضافة إلى حمزة عبد الكريم المعار من الأحمر إلى صفوف برشلونة.
فيفا لم يحدد بعد آلية حصول الأندية على المبالغ المالية، نظير مشاركة لاعبيها خلال منافسات كأس العالم، إلا أن أرباح الأحمر ستزيد حال شارك يوسف بلعمري مع منتخب المغرب.
وينتظر الأهلي الحصول على مبالغ مالية من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، نظير مشاركة الأسماء السابق ذكرها في نهائيات كأس العالم 2026، التي لم يتضح مقدارها بعد.
خسائر تنتظر الأهلي
يضم الأهلي بين صفوفه مجموعة من المحترفين، إلا أن أغلبهم لم يمثل بلاده في نهائيات كأس العالم المقبلة، الأمر الذي يعد خسارة واضحة غير متوقعة، ويظهر ذلك أيضًا بالنسبة للاعبين الذين رحلوا عن الأحمر في الموسم السابق.
إذ كان يمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأندية الحالية والسابقة للاعبين المشاركين في كأس العالم المكافأة المالية التي تم تحديدها، خلال النسخة الأخيرة.
وفقد علي معلول مقعده مع منتخب تونس في كأس العالم، الأمر الذي تكرر مع محمد علي بن رمضان، لاعب الأهلي الحالي، رغم تواجد الثنائي مع نسور قرطاج في أمم أفريقيا الأخيرة.
يلسين كامويش هو الآخر رغم انتهاء إعارته، إلا أن انضمامه إلى منتخب كاب فيردي في كأس العالم، كان كافيًا ليحصل الأهلي على جزء من المكافأة المخصصة من جانب فيفا نظير ظهوره، لكن اللاعب لم يتواجد في القائمة النهائية.
وغاب أشرف داري عن قائمة منتخب المغرب لنهائيات كأس العالم، ليفقد الأهلي فرصة جديدة كانت متاحة ليحصل من خلالها على مكافأة.