"دموع في أنفيلد" و"من العظمة إلى المجد".. تعليق الصحف الإنجليزية بعد مباراة صلاح الأخيرة مع ليفربول

سلطت الصحف الإنجليزية الضوء على النجم المصري محمد صلاح، في يوم وداعه لملعب أنفيلد، بعدما خاض مباراته الأخيرة بقميص ليفربول، ضد برينتفورد، في الجولة 38 من الدوري الإنجليزي.

وانتهت رحلة صلاح التاريخية مع ليفربول، التي بدأت في عام 2017، حيث غادر برفقته أيضًا الظهير الأيسر الإسكتلندي أندرو روبرتسون.

وعنونت شبكة بي بي سي: ” دموع في أنفيلد”، في إشارة لبكاء الثنائي محمد صلاح وأندرو روبرتسون، وتأثر الجماهير بنهاية رحلتهما مع نادي ليفربول.

وأضافت: “كانت الأنظار متجهة نحو صلاح وروبرتسون، اللذين خاضا مباراتيهما رقم 442 و275 على التوالي، بعد تسع سنوات من العطاء”.

وأكملت: “قبل ساعاتٍ من انطلاق المباراة، وصل المشجعون إلى الملعب مرتدين قمصانًا تحمل اسمي صلاح وروبرتسون، وارتدى بعضهم تيجانًا بلاستيكية تكريمًا للملك المصري صلاح، كما ارتدى آخرون أزياء الفراعنة المصريين القدماء، بينما رُفعت لافتةٌ على مدرج الكوب كُتب عليها صلاح ملكنا”.

وفي المقابل كتبت صحيفة ديلي ميل: “حظي كل من صلاح وأندي روبرتسون باستقبال حافل بعد المباراة، حيث ودّعا ليفربول وجماهيره”.

وأكملت: “هذا ليس مجرد وداع عادي، بل هو وداع مميز لاثنين من عمالقة النادي الذي منحهم لحظات لا تُنسى، شاهد رائعة في أنفيلد؛ لم تبقَ عين جافة”..

وفي المقابل سلطت صحيفة ذا صن الضوء على الرقم القياسي الذي سجله صلاح، بعدما أصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف مع ليفربول في تاريخ البريميرليج.

وكتبت: “مو يرحل، محمد صلاح يحطم رقماً قياسياً جديداً بدموع الفرح، لكن برينتفورد يحرمه من وداع مثالي في ملعب أنفيلد”.

وتابعت: “إذا كان هناك لاعبٌ واحدٌ قد نقل ليفربول من العظمة إلى المجد، وخاصةً تحت قيادة كلوب، فهو صلاح”.

وعنونت صحيفة الميرور: “غادر محمد صلاح الملعب وهو يذرف الدموع مع انتهاء مسيرته الأسطورية مع ليفربول”.

وكتبت صحيفة الجارديان: “ليفربول يتعادل مع برينتفورد في وداع أنفيلد لصلاح وروبرتسون”.

وأضافت: “يصعب استيعاب ليفربول بدون محمد صلاح وأندي روبرتسون، ومن الصعب أيضًا التكهن بمصير فريق آرني سلوت في الموسم المقبل في غيابهما، الجانب الإيجابي الوحيد في هذا الموسم الاستثنائي والصعب لنادي ليفربول هو انتهائه”.

Leave a Reply