أثار الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي الكثير من المخاوف بعد استبداله في الدقيقة 72 من مباراة إنتر ميامي الأخيرة، قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
وأمسك النجم الأرجنتيني بفخذه وبدا عليه القلق عند استبداله، ولم يبقَ على مقاعد البدلاء وتوجه مباشرةً إلى غرفة الملابس.
وقلل مدربه، جييرمو هويوس، من شأن الإصابة ونفى وجودها في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة فريقه ضد فيلادلفيا يونيون.
وقال هويوس: “ليس لدينا أي معلومات تشير إلى إصابة. كان يعاني من الإرهاق فحسب. كانت أرضية الملعب ثقيلة، وعند الشك، من الأفضل دائمًا عدم المخاطرة”.
ولكن برنامج “بون ديا” على شبكة ESPN الأرجنتينية تكهن بأن الإصابة قد تكون أكثر خطورة مما تبدو عليه في البداية.
وأشارت الشبكة إلى أن ميسي سيخضع لفحص بالرنين المغناطيسي خلال الساعات القادمة لتأكيد التشخيص.
وقال الصحفي في الشبكة، مارتن إريفالو: “سيخضع ليو لفحوصات، وسنرى نتائجها. نريد أن نكون متفائلين لأنه أفضل لاعب كرة قدم في العالم، والمنتخب الوطني بحاجة إليه”.
واستدرك “لكن يبدو أن هناك مشكلة عضلية ما. ما رأيناه لا يشير إلى أنها مجرد إجهاد عضلي”.
وتناول البرنامج أيضًا موقف ميسي عند مغادرته الملعب، ورأى البعض أنه “غادر غاضبًا أكثر من كونه متألمًا”.
وفسر البرنامج غضب ميسي بأنه “يعيش تحت الأضواء طوال الوقت، وكان يعلم أن هذا ما سيظهر به في الصور”.
واختتم البرنامج بالمطالبة بانتظار نتائج الفحوصات لمعرفة ما إذا كان ميسي سيتمكن من المشاركة في كأس العالم.