موسم للنسيان.. انهيار ريال مدريد يؤثر على ظهور اللاعبين في كأس العالم

لم يضمّ منتخب إسبانيا أي لاعب من ريال مدريد إلى قائمة كأس العالم، حدث هذا اليوم مع قائمة لويس دي لا فوينتي، على الرغم من تراجع تمثيل لاعبي ريال مدريد في المنتخب الإسباني خلال السنوات الأخيرة.

في الواقع، كان من المتوقع أن يكون هويسن اللاعب الوحيد المُختار هذه المرة، لكنه استُبعد أيضاً، وكما في الحالات السابقة، أثّر الموسم السيئ لريال مدريد سلباً على الفريق، مع تغيير المدرب، وعدم تحقيق أي ألقاب، وتذبذب مشاركة اللاعبين في التشكيلة الأساسية، كما هو الحال مع قلب الدفاع المولود في مالاجا.

وتراجع دور هويسن تحت قيادة أربيلوا، لم يبدأ أساسياً في آخر مباراة بالدوري، وشهد موسمه تراجعاً ملحوظاً، بدأ بدايةً قوية تحت قيادة تشابي ألونسو، لكن الشكوك أثيرت حول اللاعب القادم من تولوسا، ولم تتبدد هذه الشكوك تحت قيادة أربيلوا.

المفاجأة الأولى

كانت فرنسا من أوائل الدول التي أعلنت عن تشكيلتها، وفاجأ ديشامب الجميع باستبعاد كامافينجا، وكان قد استُدعي لجميع مباريات المنتخب، رغم أن معاناته في ريال مدريد بدأت تظهر مع المنتخب الفرنسي.

خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، شارك كبديل في المباراتين الوديتين ولعب 20 دقيقة فقط، واستمرت إصاباته في ريال مدريد وتذبذب مستواه تحت قيادة تشابي ألونسو ثم في عهد أربيلوا، رغم أن المدرب منحه وقتاً للعب، ومع ذلك، في أهم مباريات دوري أبطال أوروبا، كان بديلاً، وتم استبعاده بعد طرده المثير للجدل في ميونخ.

كان مسار ترينت ألكسندر أرنولد معاكساً لمسار هويسن، فقد أبعدته الإصابات عن تشكيلة توخيل، وكان قد غاب بالفعل لفترة بسبب صعوبة تأقلمه مع ريال مدريد والإصابات، ومع ذلك رفع اللاعب الإنجليزي مستواه في المراحل الأخيرة من الموسم، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير رأي المدرب، قال: “إنه مجرد قرار، ربما كان خياراً صعباً، وربما غير عادل بعض الشيء، أعرف ما يمكن أن يقدمه ترينت لنا، عندما تستبعد لاعباً مثله، فإن ذلك يُثير الكثير من الجدل، لقد تحدثنا عبر الهاتف، وشرحت له الوضع، وعليه أن يتقبله”.

أما بالنسبة للمنتخب الإسباني، فهناك لاعبان آخران اختفيا تدريجياً من تشكيلات لويس دي لا فوينتي، حالة كارفاخال خاصة، صحيح أن إصابة خطيرة أبعدته عن الملاعب، لكن هدفه هذا الموسم كان الحصول على وقت لعب منتظم مع ريال مدريد ليحظى بفرصة الانضمام إلى التشكيلة، وعلى الرغم من إصابات ترينت خاصة في بداية الموسم، لم يحصل على دقائق اللعب التي كان يطمح إليها، وينطبق الأمر نفسه على أربيلوا الذي أوضح ذلك في مؤتمر صحفي مثير للجدل، مع أنه أوضح لاحقًا أنه لم يكن يتحدث عن الظهير فقط.

لاعب آخر دفع ثمن قلة مشاركته مع ريال مدريد هو راؤول أسينسيو، فرغم أن هويسن تفوق عليه في القائمة، إلا أن مشاركاته المحدودة وتذبذب مستواه إلى جانب أداء الفريق، حالت دون دخوله في المنافسة على العودة إلى المنتخب الوطني.

وضع ماستانتونو معقد

ذكر اسم فرانكو ماستانتونو ضمن القائمة الأولية التي تضم 55 لاعبًا والتي قدمها ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتيم في بداية شهر مايو، ومع ذلك، من المستبعد جدًا أن ينضم إلى التشكيلة النهائية في 30 مايو.

وشارك الأرجنتيني أساسيًا في آخر مباراة بالدوري ضد أتلتيك بلباو وكانت هذه آخر مبارياته، لكن لم تكن الأمور على ما يرام، لم يقدّم أداءً مميزًا، كما كان الحال في معظم فترات الموسم، وهو أحد أبرز الأمثلة على ما يمكن أن يسببه موسم سيئ لريال مدريد، كل هذا على الرغم من أنه بدأ الموسم كلاعب أساسي في تشكيلة تشابي ألونسو.

استُبعد لاعب ريفر بليت السابق من تشكيلة المنتخب لمباراتي أكتوبر ونوفمبر بسبب آلام في منطقة العانة، رغم أدائه الواعد في تصفيات سبتمبر، وأُضيف في اللحظات الأخيرة إلى التشكيلة النهائية لشهر مارس عندما وسّع المدرب القائمة لتضم 30 لاعبًا، لعب 45 دقيقة ضد موريتانيا، لكنه لم يُستدعَ للمباراة الثانية ضد زامبيا.

13 لاعبًا في قطر والآن قد ينخفض ​​العدد إلى 10

استُدعي ما يصل إلى 13 لاعبًا من ريال مدريد من قبل منتخباتهم الوطنية للمشاركة في كأس العالم في قطر.

هذا الصيف سيكون العدد أقل، ويعود ذلك إلى الإصابات مثل إصابة ميليتاو ورودريجو، بالإضافة إلى تراجع مستوى ريال مدريد هذا الموسم.

العدد المتوقع هو 10 لاعبين: تيبو كورتوا، ديفيد ألابا، أنطونيو روديجر، جود بيلينجهام، فيدي فالفيردي، أوريلين تشواميني، أردا جولر، فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي، وبراهيم دياز.

Leave a Reply