أشاد هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بالنجم المصري محمد صلاح قائد منتخب مصر، مشيراً إلى أنه يحمل أحلام الجماهير المصرية لقيادة المنتخب الوطني لأبعد نقطة في كأس العالم 2026.
وتقام منافسات كأس العالم 2026، في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، بمشاركة منتخب مصر، الذي يتواجد في المجموعة السابعة، رفقة بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
تصريحات هاني أبو ريدة
وقال أبو ريدة في تصريحات عبر الصحفي الرسمي لاتحاد الكرة: “مسيرة محمد صلاح مع قميص منتخب مصر تجسد نموذجاً ملهماً في العزيمة والإصرار، ويتأهب حالياً لقيادة أحلام الجماهير المصرية والأمة العربية بأسرها في نهائيات كأس العالم 2026”.
وأضاف: “الاتحاد المصري يضع سقفاً جديداً للطموحات في هذا المحفل الكروي، بما يتماشى مع بريق النجومية وإرث الكبار الذي يمتلكه الفريق”.
وتابع: “الصخب الأوروبي لم يشغل صلاح يوماً عن تلبية نداء الوطن”.
وواصل: “تركيز صلاح كاملاً ينصب في الوقت الراهن على الحلم الأكبر والغاية الأسمى المتمثلة في قيادة المنتخب الوطني دون النظر إلى وجهته المقبلة على صعيد الأندية، مما يعكس الرغبة العارمة في كتابة تاريخ غير مسبوق لبلاده”.
وأكمل رئيس اتحاد الكرة: “محمد صلاح لم يعد مجرد لاعب كرة قدم يمثل وطنه فحسب، بل تحول إلى أبرز الأيقونات الرياضية التي تلتف حولها الجماهير العربية من المشرق إلى المغرب، كونه السفير الأسمى للكرة العربية في معترك كأس العالم”.
وأضاف: “صلاح قائد المنتخب يدرك تماماً حجم هذا العبء النبيل والآمال المعلقة عليه، ويمتلك القدرة الكاملة على تحويل هذه الضغوط الجماهيرية إلى طاقة إبداع تلهم الأجيال القادمة وتضع الكرة العربية في مكانتها المستحقة بين عمالقة اللعبة”.
وأردف: “أقدم الدعم المطلق واليقين التام بقيمة محمد صلاح كصمام أمان وركيزة أساسية ينطلق منها قطار الفراعنة نحو التميز، ولدي ثقة عظيمة في مواصلة صلاح لعطاءه السخي وغير المحدود في النسخة المونديالية المقبلة”.
وتابع: “صلاح بما يملكه من موهبة فذة وعزيمة فولاذية وخبرات متراكمة في أعلى مستويات التنافس العالمي، قادر على حمل لواء المنتخب والوصول به إلى أبعد نقطة ممكنة، لتتجاوز المشاركة مجرد الحضور الشرفي إلى صياغة مجد يدوم طويلاً”.
واستعاد أبوريدة المحطات المضيئة، التي ارتبط فيها اسم صلاح بأبرز نجاحات الكرة المصرية الحديثة، وفي مقدمتها قيادة المنتخب للتأهل إلى مونديال روسيا 2018 بعد غياب دام ثمانية وعشرين عاماً وسط دعم ومحبة ملايين المشجعين.
واختتم رئيس الاتحاد تصريحاته، بالإشارة إلى البصمة الرقمية المميزة للنجم الذي سجل هدفين في مشاركته السابقة رغم الإصابة ليعادل رقم الأسطورة عبدالرحمن فوزي، مؤكداً أن الفرصة باتت مواتية الآن أمام قائد الفراعنة لتجاوز عقبات الماضي وغياب نسخة 2022، وتقديم نسخة مونديالية استثنائية تليق بمسيرته الحافلة وتطلعات الجماهير.