وعد بصفقات قوية.. بيريز يعلن ترشحه لرئاسة ريال مدريد

أعلن فلورنتينو بيريز ترشحه لرئاسة ريال مدريد، عبر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وجّه فيه عدة رسائل، لا سيما فيما يتعلق بسوق الانتقالات.

وقال بيريز خلال الفيديو: “لن يكون انضمام أفضل لاعبي العالم مجرد حلم، بل سيظل حقيقة واقعة”.

وسلط الفيديو، الضوء على الألقاب التي حصدها النادي خلال فترة ولاية بيريز، وعلى عائداته المالية.

وبحسب موقع فيتشاخيس، سيظهر رئيس النادي الملكي أمام وسائل الإعلام غدا الأربعاء لشرح مشروعه والإجابة على أسئلة الصحفيين.

يُذكر أن منافسه سيكون إنريكي ريكيلمي، رجل الأعمال الشاب الذي جمع ثروته في قطاع الطاقة المتجددة، والذي وعد بالفعل باستثمارات ضخمة.

وكشفت تقارير صحفية، أن فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد الإسباني، يخطط لإجراء تعديلات واسعة، على نظام ملكية النادي، حال فوزه في الانتخابات.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “Vozpópuli” ففي حال فوز فلورنتينو بيريز بانتصار ساحق في الانتخابات المرتقبة أمام إنريكي ريكيلمي، فسيخطط لإطلاق مشروعه لبيع نسبة مئوية من ريال مدريد إلى مستثمرين خارجيين على الفور.

ونوه التقرير بأنه في حالة تحقيق نصر ساحق، سيرى فلورنتينو أنه يتمتع بشرعية كاملة لدى الأعضاء للتنازل عن هذه الحصة الأقلية، مما سيُقضي عمليًا على أي معارضة داخلية أو خارجية للمشروع.

وأضاف التقرير: “فيما بعد سيعقد بيريز جمعية استثنائية للأعضاء، من أجل تنظيم استفتاء حول تغيير نموذج الملكية للنادي الإسباني”.

وواصل: “إذا حصل بيريز على ما بين 80% و90% من الأصوات في الانتخابات، فإنه يعتقد أنه يمكنه الحصول بسهولة على أكثر من 50% اللازمة في الاستفتاء لتعديل نموذج ملكية ريال مدريد.

واختتم التقرير بأنه سيُدار المشروع من قبل اليد اليمنى لبيريز، وهو المغربي أنس الغراري، وهو خبير مالي مغربي-فرنسي ويُعد أحد أقرب المستشارين الاستراتيجيين لرئيس ريال مدريد.

ويُوصف أنس الغراري من الإعلام الإسباني بـ”العقل المالي المدبر” واليد اليمنى لبيريز في النادي، حيث لعب أدوارًا كبرى في صفقات عالمية إضافة إلى ترتيبات ترميم ملعب سانتياجو برنابيو.

وأشار التقرير إلى أنه قد غيّر قرار ريكيلمي بالمشاركة في الانتخابات الجدول الزمني، حيث جعل منافس بيريز مسألة الدفاع عن نموذج العضوية وانتقاد أي توجه نحو “الخصخصة” حجر الزاوية في حملته الانتخابية.

ولذلك، يفترض فريق فلورنتينو أن فوزًا طفيفًا سيؤدي إلى إبطاء العملية الانتخابية وإجبار الشركة على إعادة جدولتها، أما الفوز الساحق، فسيُفسَّر على أنه تفويض داخلي للانتقال إلى المرحلة التالية.

 

Leave a Reply