أثبتت السنوات الماضية أزمة حقيقية لم يتخلص منها النادي الأهلي تتعلق بعدم قدرته على اختيار اللاعبين الأجانب، خاصة الذين يشغلون مركز المهاجم.
ويمثل مركز المهاجم الأجنبي لغزًا كبيرًا، ولم يستطع أحد في الأهلي حل شفرته، فدفع النادي الثمن في اختيارات خاطئة على مدار سنوات.
وجاء إيلتسين كامويش صاحب الجنسيات الثلاثة (البرتغالية والأنجولية وكاب فيردي) ليؤكد عدم قدرة المسؤولين داخل القلعة الحمراء على الاختيار اللاعبين الأجانب.
وتعاقد الأهلي مع كامويش على سبيل الإعارة في يناير الماضي قادما من ترومسو النرويجي.
ومن أول لمسة لكامويش أثبت أنه لا يصلح للأهلي، كما أنه لم يكن جاهزًا على المستوى الفني والبدني.
ولعب كامويش عدة مباريات قبل أن يخرج من حسابات المدرب الدنماركي ييس توروب.
ومن المتوقع أن يعود كامويش إلى فريقه النرويجي بعدما أثبت أنه اختيار خاطئ من الأهلي.
ولم يكن كامويش هو الصفقة الوحيدة التي لم تنجح على مستوى الهجوم في الأهلي، رغم أنه الأسوأ على الإطلاق في السنوات الماضية.
وقبل كامويش، جاء إلى هجوم الأهلي أكثر من مهاجم أجنبي تحت رئاسة محمود الخطيب، لم ينجح أحد سوى الفلسطيني وسام أبو علي.