تواصلت لعنة بطولة دوري أبطال أوروبا على فريق أرسنال الإنجليزي، الذي أهدر فرصة التتويج باللقب، لأول مرة في تاريخه، بعد وصوله للدور النهائي.
وتغلب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي على أرسنال، بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي، بهدف لمثله، في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء اليوم، السبت، على ملعب بوشكاش أرينا، في العاصمة المجرية، بودابست، لحساب نهائي دوري أبطال أوروبا.
وكانت تحلم جماهير أرسنال بتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، لأول مرة في تاريخ النادي، بعد الوصول للنهائي للمرة الثانية، إذ كانت المرة الأولى قبل 20 عامًا، ولم ينجح حينها الجانرز في تحقيق اللقب أيضًا.
ورغم أن بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، حقق مسيرة مذهلة ببطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق اللقب المنتظر أيضًا، بهزيمته بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان.
وخاض أرسنال 15 مباراة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، فاز في 11 منهم، ولم يخسر أي مواجهة، لكنه تعادل في 3 مباريات، منهم التعادل في النهائي أمام باريس سان جيرمان، قبل أن يخسر اللقب بركلات الترجيح.
وأعادت مباراة اليوم إلى الأذهان، خسارة أرسنال بقيادة مدربه الأسطوري، أرسين فينجر، في نهائي دوري أبطال أوروبا 2006، أمام برشلونة الإسباني، بهدفين مقابل هدف، على ملعب ستاد دو فرانس، في باريس.
وشهد سيناريو مباراة 2006 نفس سيناريو نهائي نسخة 2026، حيث افتتح أرسنال النتيجة بهدف سجله كامبل، في الدقيقة 37، في شباك فيكتور فالديس، إلا أن برشلونة انتفض في الشوط الثاني، وسجل هدفين، الأول عن طريق صامويل إيتو، في الدقيقة 77، والثاني عن طريق بيليتي في الدقيقة 81.
وفي مباراة اليوم، افتتح أرسنال النتيجة أيضًا بهدف لكاي هافيرتز في الدقيقة الخامسة، قبل أن يتعادل باريس سان جيرمان في الدقيقة 63، عن طريق، عثمان ديمبيلي من ركلة جزاء.
ولم يتذوق أرسنال طعم البطولات الأوروبية منذ بداية الألفية الجديدة، حيث وصل الفريق لنهائي دوري أبطال أوروبا 2006، وخسره، كما وصل لنهائي الدوري الأوروبي في عام 2019، وتلقى الهزيمة أمام تشيلسي.
ويمتلك أرسنال في رصيده بطولتين أوروبيتين فقط، حيث تُوج بكأس المعارض الأوروبية في موسم 1969-1970، وكأس الكؤوس الأوروبية في موسم 1993-1994.