يواصل منتخب مصر استعداداته القوية لبطولة كأس العالم 2026، والتي من المقرر أن تقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا في شهر يونيو المقبل.
وكان قد بدأ الفراعنة الاستعدادات لتلك البطولة الكبرى بمباراة ودية أمام روسيا، انتهت لصالح المنتخب المصري بهدف نظيف.
وسيخوض منتخب مصر مباراة قوية أمام البرازيل في الولايات المتحدة الأمريكية في السابع من شهر يونيو المقبل، حيث ستكون تلك المباراة هي البروفة الأخيرة للفراعنة قبل أولى مباريات المونديال.
وتعد مباراة السيليساو هي الاختبار الحقيقي لمستوى منتخب مصر قبل المونديال، نظرًا لما تتمتع به كتيبة أنشيلوتي من قدرات وإمكانيات فنية كبيرة، على عكس المنتخب الروسي الذي يعد بعيدًا عن كأس العالم.
ويبحث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن أول فوز في تاريخ الفراعنة على البرازيل، حيث واجه الطرفان بعضهما في 6 مباريات سابقة كانت أولها عام 1960.
وخسر المنتخب المصري في تلك المباراة بخماسية نظيفة، قبل أن يتم خوض مباراة ثانية ودية في العام ذاته، انتهت بفوز جديد من قبل السيليساو ولكن بثلاثية مقابل هدف وحيد.
ولم ينته العام دون خوض مباراة ثالثة بين البرازيل ومصر، ليتكرر خسارة الفراعنة مجددًا بثلاثية نظيفة، ثم تعود المواجهات في عام 1963، ويخسر منتخب مصر أيضًا بهدف نظيف.
ومر بعدها ما يقرب من 46 عامًا، حتى خاض الفراعنة مباراة جديدة أمام البرازيل، لكنها كانت الأبرز في تاريخ مواجهات المنتخبين، لكونها مباراة رسمية في كأس القارات شهدت إثارة ومتعة وكبيرة، في ظل تألق لاعبي الفراعنة.
ولسوء حظ المنتخب المصري، خسر الفريق وقتها برباعية مقابل 3 أهداف، رغم أن الفراعنة كانوا ندًا قويًا للاعبي السامبا، بالتحديد بعد تسجيل هدفين في دقيقة واحدة، قبل أن يحرز كاكا الهدف الرابع في اللحظات الأخيرة من ركلة جزاء.
وكانت المباراة الأخيرة التي جمعت بين الطرفين عام 2011، حيث عادت المباريات الودية بينهما مجددًا، ليكرر البرازيل هيمنته ويحقق الفوز بثنائية نظيفة.
لذلك، ستكون المباراة المقبلة هي تجربة جديدة لجيل جديد من الفراعنة يسعى إلى تحقيق أول انتصار أمام البرازيل في التاريخ، والاستفادة من تلك التجربة بالشكل الأمثل، الذي يجعل الفريق مستعدًا لخوض مواجهات مشابهة في كأس العالم 2026 تحت قيادة حسام حسن.