منذ وصوله إلى مجلس إدارة النادي الأهلي ونجاحه في الفوز بمقعد النائب عمل ياسين منصور رجل الأعمال والعضو السابق، على 4 محاور رئيسية في مهمة رباعية الأبعاد أوشكت على الانتهاء.
وأعلن الأهلي رسميًا فك الارتباط مع مدربه الدنماركي ييس توروب، بعد فترة من الشد والجذب كُللت بالنجاح.
ووفقًا لما علمه أميريتا فقد حصل المدرب على الشرط الجزائي المدرج في العقد، وراتب شهر يونيو، بعد مجهودات كبيرة قام بها نائب رئيس النادي.
وقال مصدر لأميريتا إن ياسين منصور عمل فور وصوله إلى منصبه على 4 ملفات، على رأسها ملف العاملين في النادي حيث دفع رجل الأعمال من جيبه الخاص 12 مليون جنيه خلال الأربعة أشهر الماضية في صورة منح.
وواجه مجلس الإدارة السابق موجة اعتراضات من العاملين وصلت إلى ذروتها بوقفات احتجاجية في فروع النادي الأربعة في الجزيرة ومدينة نصر والشيخ زايد والتجمع في أكتوبر الماضي.
وبالنسبة للملف الثاني، المتعلق بتصور وإعادة الهيكلة الإدارية لقطاع كرة القدم سواء بتطوير قطاع الناشئين تحت إشراف نادٍ أوروبي، أو تدشين لجنة سكاوتنج بقيادة اسم عالمي، وكذلك الأمر بالنسبة للإدارة القانونية والتعاون مع مكتب محاماة أوروبي متخصص فقد نجح في تنفيذ أغلب ما سعى إليه.
ولم يستطع منصور تنفيذ كل ما خطط له، حيث اعترض بعض الأعضاء في المجلس على تولي اسم عالمي إدارة السكاوتنج، بسبب المقابل المادي، الذي كان سيساهم نائب الرئيس في تحمل نصفه أو الاستعانة ببعض الوجوه، على رأسها عمرو شاهين.
لكن ياسين منصور نجح في إسناد مهمة إدارة القطاع إلى نادي أياكس الهولندي، مع تدخل وحيد من الإدارة لتعديل خطته بوضع محمد يوسف مديرًا إداريًا للقطاع، كما نجح نائي رئيس الأهلي في التعاقد مع مكتب محاماة سويسري لمراجعة وصياغة العقود، وتمثيل النادي في القضايا الخارجية.
وعلى صعيد ملف ييس توروب، المدير الفني، بذل ياسين منصور جهودًا كبيرة، وتحمل جزءًا من قيمة التسوية مع المدرب الدنماركي، رغم العلاقة الفاترة التي جمعتهما.
واجتمع ياسين منصور بالمدرب الدنماركي 4 مرات لمراجعته في بعض الأمور الفنية، وتطرق الحديث إلى مستقبل المدرب وخيبة الأمل فيما يقدمه، قبل أن يقود نائب رئيس الأهلي جولة التسوية وإنهاء العقد مع المدرب.
ويتبقى المحور الرابع والتحدي الأخير، بالتعاقد مع مدير فني أجنبي، حيث يقود ياسين منصور المفاوضات مع اسم كبير، بعد الحصول على موافقات مبدئية من 3 أسماء أخرى أقل، لكنه يأمل في نجاح محاولته لجلب مدرب لم يسبق للأهلي التعاقد مع مدرب من فئته، على أن يتحمل الفارق عن المبلغ المرصود من النادي، والذي لن يتخطى 3 ملايين يورو سنويًا للجهاز الفني الجديد بالكامل.