سلطت صحيفة ذا أثلتيك الضوء، على تواجد عدد كبير من مدربي النخبة، في منافسات بطولة كأس العالم 2026، في أوج عطائهم، على عكس ما حدث في العديد النسخ السابقة، التي كانت بالنسبة لبعض المدربين محطة أخيرة قبل الاعتزال.
وبالعودة بالزمن 16 عامًا إلى الوراء، إلى كأس العالم 2010، وبإلقاء نظرة على قائمة المدربين الـ 32، سنلاحظ تواجد كلا من: فيسنتي ديل بوسكي (إسبانيا)، فابيو كابيلو (إنجلترا)، مارسيلو ليبي (إيطاليا)، سفين جوران إريكسون (ساحل العاج)، أوتمار هيتسفيلد (سويسرا)، ورادومير أنتيتش (صربيا)، فازوا بلقب واحد على الأقل في إحدى الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه كان يُنظر إلى تدريب المنتخبات على أنه شبه اعتزال، حيث بعدما ترك هؤلاء المدربين مناصبهم لم يتولوا قيادة أي فريق من النخبة، حيث كانوا في نهاية مسيرتهم التدريبية، ولم يكونوا في قمة الابتكار التكتيكي.
وأضافت أن الوضع يبدو مختلفًا الآن، وبينما تفاضل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بين عدة مدربين محتملين لقيادتها في الموسم المقبل، فمن المنطقي تمامًا أنه قد تم طرح أسماء مثل جوليان ناجلسمان (ألمانيا)، وتوماس توخيل (إنجلترا)، وماوريسيو بوتشيتينو (الولايات المتحدة).
قد يكون كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل في أواخر مسيرته التدريبية، لكنه فاز بآخر ألقابه الثلاثة في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد قبل عامين فقط.
أما جراهام بوتر (السويد)، وجولين لوبيتيجي (قطر)، وروبرتو مارتينيز (البرتغال)، وجيسي مارش (كندا)، فقد كانوا جميعًا وجوهًا مألوفة في الدوري الإنجليزي الممتاز في المواسم الأخيرة، وما زالوا في الخمسينيات من عمرهم.